غرفة الشارقة تُخرج 14 متدربا من دبلوم “وكيل ضريبة القيمة المضافة” نفذته بالتعاون مع أكاديمية “بي دبليو سي” إحدى شركات الخدمات المهنية الرائدة في المنطقة

اختتمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة ممثلة بمركز الشارقة للتدريب والتطوير، مؤخرا دبلوم “وكيل ضريبة القيمة المضافة”، الذي نفذته بالتعاون مع أكاديمية “بي دبليو سي” إحدى شركات الخدمات المهنية الرائدة في المنطقة، وذلك في إطار جهودها لتطوير الكوادر الوظيفية العاملة في الغرفة وعدد من المؤسسات الحكومية في الشارقة وخريجي الجامعات الباحثين عن عمل في مجال التحصيل والامتثال الضريبي، وتأهيلهم بالمعارف والمهارات التي تمكنهم من تنفيذ مهامهم الوظيفية باحترافية وجودة عالية وفق أفضل الممارسات والمعايير المتبعة عالمياً.

وتخرج من الدبلوم الذي أقيم على مدار 7 أيام، 14 متدربا من موظفي الغرفة وشرطة الشارقة وبلدية الشارقة العاملين في تخصصات المحاسبة والإدارة المالية، حيث خضع المشاركين لبرنامج مهني تخصصي تضمن عدد من المحاور أهمها آلية صياغة تقييم أولي لتطبيق نظام ضريبة القيمة المضافة على العمليات والحسابات، وكيفية حساب الضريبة على الشراء وبيع السلع أو الخدمات، وطريقة استخدم ميزان المراجعة لتعويض النقص في ضريبة القيمة المضافة، وتقييم تأثيرها على مختلف القطاعات.

زيادة الوعي القانوني والمالي


وأكدت مريم سيف الشامسي مساعد المدير العام لقطاع خدمات الدعم بالغرفة ، أن الغرفة تولي أهمية خاصة للدورات والبرامج التدريبية المتخصصة، ومتابعة كافة المستجدات التي تهم مجتمع الأعمال في الإمارة بهدف زيادة الوعي القانوني والمالي وإطلاع أصحاب الشركات والمعنيين بمختلف النواحي المرتبطة بأنظمة العمل، لاسيما حول ضريبة القيمة المضافة وآليات التعامل معها، بهدف تعزيز معرفة أعضائها والعاملين في المؤسسات الحكومية في الشارقة حول الضريبة وتطبيقاتها المختلفة، وكيفية تأثيرها على بيئة الأعمال، مشيرا إلى أن الدبلوم الذي تم تنفيذه سيسهم بشكل كبير في دعم المؤسسات على بناء قدرتها الضريبية من خلال تعريف موظفيها بتفاصيل تشريعات ضريبة القيمة المضافة في الإمارات وآلیة تطبیقها، وأهميتها وتأثیرها الاقتصادي، بشكل يؤدي إلى تحقيق الخدمة المثلى للمتعاملين، ويحفظ الحقوق المالية لأصحاب العلاقة، وبما يعزز المنظومة المالية لحكومة الشارقة، لافته إلى أهمية تطوير أداء العاملين في مجال التحصيل الضريبي باعتبارهم من العناصر الأساسية لنجاح النظام الضريبي الإماراتي، من خلال مساعدة قطاعات الأعمال على الامتثال لالتزاماتهم الضريبية.

ولفتت الشامسي إلى أن ضريبة القيمة المضافة تأتي ضمن رؤية الدولة الاستراتيجية لتعزيز النمو الاقتصادي، والمحافظة على استدامته، عبر تنويع مصادر الدخل، وتحسين الخدمات العامة وتطوير البنية التحتية لتعزيز سهولة ممارسة الأعمال، وتوفير بيئة عمل شديدة التنافسية لمجتمع الأعمال، مؤكدة أن الإقبال المتميز على حضور الدبلوم والمشاركة فيه يعكس الاهتمام بالتعرف أكثر على القانون وآلياته.

مهام الوكيل الضريبي

وسلط هليل ارديم مساعد مدير أكاديمية بي دبيليو سي، خلال أيام الدبلوم الضوء على مهام الوكيل الضريبي الذي يتمثل في التسجيل لدى سلطات ضريبة القيمة المضافة في الدولة، إضافة إلى تقديم الاستشارات والتوجيهات في مجال إيداع الإقرارات الدورية وحساب ضريبة القيمة المضافة في الإمارات، كما تعرف المشاركون على مختلف الجوانب الخاصة بضريبة القيمة المضافة وأثرها على الاقتصاد والخطوات المتبعة لتقديم الاقرار الضريبي.

وعبر المتدربون عن سعادتهم بهذه المشاركة من خلال ما اكتسبوه من معرفة عملية متعمقة في تشريعات ضريبة القيمة المضافة في الإمارات، والفهم الواضح لمبادئها والفروقات بین أنواع الضرائب المختلفة كالقیمة المضافة، وضريبة المبیعات، والضريبة الانتقائیة، مؤكدين على دورهم كشريك أساسي في تسهيل مهمة الفحص ومساعدة الخاضعين في تنظيم وتخطيط كافة أمورهم الضريبية بالشكل الذى يحقق الفائدة للدولة والمجتمع ككل.

Email This Post Email This Post

You might also like More from author

Leave A Reply

Your email address will not be published.