كلمة وزارة الصحة ووقاية المجتمع يوم السعادة العالمي 2020

 

  • تتطلع الإمارات لتحقيق سعادة ورفاه المجتمع لتغدو في مصاف الدول الأكثر سعادة ومحركاً فاعلاً ومؤثراً إيجابياً على مستوى العالم
  • أطلقت الوزارة مشروع منصة “رفاهية” لقياس نسبة السعادة والرفاهية للمرضى والفريق الطبي عن طريق تسخير الذكاء الإصطناعي

يمثل اليوم العالمي للسعادة في دولة الإمارات مناسبة للاحتفاء بالإنجازات والمكتسبات التي رسخت المكانة العالمية للإمارات، بفضل رؤية قيادتها الرشيدة التي تعتبر سعادة الأفراد والمجتمع الغاية الأسمى لعمل حكومة الإمارات وتحرص على توفير الرخاء والرفاهية، والاستقرار لشعبها والمقيمين على أرضها. لتكون دولة الامارات في مصاف الدول الأكثر سعادة ومحركاً فاعلاً ومؤثراً إيجابياً على مستوى العالم.

وحققت الإمارات أسبقية في إصدار برنامج وطني للسعادة والإيجابية، الذي اعتمده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ” رعاه الله”، لتكون السعادة والإيجابية أسلوب حياة والتزام حكومي وروح حقيقية توحّد أفراد المجتمع وتجعل من دولة الإمارات مركزاً ووجهة عالمية للسعادة، وفق مستهدفات الأجندة الوطنية 2021 وتطلعاتها إلى الخمسين عاماً القادمة وصولاً إلى مئوية الإمارات 2071.

وتعمل وزارة الصحة ووقاية المجتمع ضمن استراتيجيتهاعلى تعزيز ثقافة السعادة والإيجابية بين موظفيها ومتعامليها والمرضى والمجتمع بشكل عام، من خلال إطلاق مبادرات ومبادرات لتطبيق السعادة بمفهوم مبتكر بناء على أفضل الممارسات العالمية، من خلال تعزيز صحة المجتمع بتقديم خدمات صحية شاملة ومبتكرة بعدالة وبمعايير عالمية. وتوظيف أحدث التقنيات والابتكارات في الخدمات الصحية مثل الذكاء الاصطناعي والروبوت والواقع الافتراضي والمعزز وبلوك تشين والبيانات الضخمة التي تقدم حلولاً تنبؤية للمرضى.

وتماشياً مع التوجهات الحكومية أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع العديد من المبادرات والبرامج بهدف تعزيز ممارسات السعادة، منها مشروع منصة “رفاهية” لقياس نسبة السعادة والرفاهية للمرضى والفريق الطبي عن طريق تسخير الذكاء الإصطناعي والخدمات الصحية الذكية، وذلك في إطار حرصها على دعم الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031 . بالإضافة إلى إطلاق بوابة الكترونية للسعادة في نظام “مهاراتي” الخاص بمركز التدريب والتطوير ليكون منصة لتبادل الأفكار وأفضل الممارسات الايجابية لموظفي الوزارة . وبرنامج سفراء السعادة” لموظفيها لتعزيز التواصل بين جميع المستشفيات والمراكز الصحية والإدارات المختلفة والفريق التنفيذي للسعادة وجودة الحياة بالوزارة.

كما تتبنى الوزارة أفضل الممارسات والأنظمة الإدارية العالمية لتلبية احتياجات المتعاملين، وفق مؤشرات استراتيجية لرفع نسبة السعادة لدى المتعاملين عن الخدمات الإلكترونية والذكية، مما يساهم في تعزيز العلاقة المشتركة وبناء شراكة مستدامة وخلق بيئة تنافسية بين المتعاملين لتلبية متطلبات الوزارة وتشجيعهم على استخدام الخدمات الالكترونية والذكية.

Email This Post Email This Post

You might also like More from author

Leave A Reply

Your email address will not be published.