“جامعة زايد” تتبنى أسلوب التعليم الهجين في فصل  الدراسي  لخريف 2020

  • استجابةً للإعلان الأخير الذي أصدرته وزارة التربية والتعليم لإعطاء الأولوية التعليم في الجامعات عن بُعد للمحاضرات، واقتصار الحضور الشخصي على عدد محدود من الكوادر والطلبة

تجري الاستعدادات على قدم وساق في كل من حرمي جامعة زايد بأبوظبي ودبي للبدء في تطبيق نمط تعليمي هجين في فصل الخريف للعام الدراسي 2020، وذلك بهدف تمكين عملية التعليم والتعلم بسلاسة في ظل جائحة “كوفيد 19″، ويهدف النمط التعليمي الهجين أوالمختلط إلى مواصلة التدريس والتعلم عبر الإنترنت مع البدء بالدراسة وجها لوجه داخل الحرم الجامعي بشكل جزئي بما يتوافق مع طبيعة كل تخصص دراسي.

تعكس هذه الخطوة التزام الجامعة – المؤسسة التعليمية الرائدة في مجال الابتكار التعليمي محلياً وإقليمياً-، بتوفير أفضل تجربة تعليمية لطلبتها، مستفيدة من بنيتها التحتية التكنولوجية المتينة لضمان الاستعداد الأكاديمي التام لإعادة فتح حرمها الجامعي في الفصل الدراسي المقبل، وتأتي هذه الخطوة استجابة للإعلان الأخير الذي أصدرته وزارة التربية والتعليم بإعطاء الأولوية للمحاضرات عن بعد، وقصر الحضور في الحرم الجامعي على الطلبة الذين تتطلب دراستهم استخدام المختبرات والاستوديوهات والمرافق البحثية.

و قد انطلقت أمس يوم الاثنين 24 أغسطس الفصول الدراسية عن بعد، بينما سيفتح الباب لحضور  الفصول الدراسية في الحرم الجامعي يوم 6 سبتمبر.

وبالحديث عن نمط التعليم الهجين، قالت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب، ورئيسة جامعة زايد: “نحن سعداء بإطلاق تجربة رفيعة المستوى للدراسة داخل الحرم الجامعي وعبر الإنترنت بما يصبّ في مصلحة طلبتنا والكوادر التعليمية خلال فصل الخريف. سيتيح نظام التعليم الهجين لطلبة جامعة زايد وأعضاء هيئتها التدريسية طرقاً شتى لإتمام مهامهم الأكاديمية مع التعامل بأفضل صورة ممكنة مع الوضع السائد- سواء بالعمل/التعلم وجهاً لوجه أو العمل/ التعلم عن بعد أو الجمع بين الأسلوبين”.

وأضافت: “استعدادًا لفصل الخريف، تعمل لجنة جامعة زايد بجد لتوفير الموارد والدعم الذي تحتاجه الهيئة التدريسية للتخطيط والاستعداد لمختلف السيناريوهات. ونشكر أعضاء الهيئة التدريسية لتفانيهم ومساهماتهم ودعمهم لضمان حصول طلبتهم على أفضل تعليم في ظل الظروف الحالية “.

وتولي جامعة زايد أهمية قصوى لصحة وسلامة أعضاء أسرتها، لا سيما الطلبة، وتعمل على ضمان التقيد بكافة التدابير الاحترازية اللازمة لحمايتهم، في ظل تصنيف متوسط الخطورة كما تظهره مؤشرات الخريطة الجديدة لمستوى خطر كوفيد-19 في الدولة، و بما يتماشى مع المعايير التي تقررها الجهات المعنية.

و بالنظر إلى انخفاض مستويات الخطورة، وضعت جامعة زايد خطتها لمتابعة نموذج التعلم الهجين لفترة محدودة، تنسجم مع إطار العمل العام الذي تبنته دولة الإمارات في إعادة فتح المؤسسات التعليمية خلال انتشار جائحة كوفيد-19، إذ سيعاد فتح الجامعات في أنحاء الدولة بصورة جزئية مع الاستمرار في تقديم النحاضرات الدراسية عبر الانترنت للطلبة الذين لا يشترط تواجدهم في الحرم الجامعي.

وبموجب النظام الهجين، جرى تقليص السعة الإجمالية للفصول الدراسية بما يضمن سعة قصوى تبلغ 50 بالمئة فقط من جميع الطلبة و 50 بالمئة من جميع أعضاء هيئة التدريس والإدارة في الحرمين الجامعيين.  وحرصاً على سلامة الجميع وكإجراء احترازي إضافي، ستقوم الجامعة في الأسابيع الأولى بتقليص السعة إلى 25 بالمائة فيما ستقرر زيادة السعة عند إجراء تقييم دقيق للوضع العام.

و بوسع  الطلبة وأساتذتهم الحضور للحرم الجامعي للمشاركة في الورشات التطبيقية، أو إجراء التجارب في المختبرات أو الاستوديوهات أو للقيام بعمل بحثي أو أثناء الاختبارات النهائية. فيما يتعين عليهم إكمال المحاضرات  والمشاريع والامتحانات القصيرة والتقييمات والامتحانات الشفوية ومناقشات الدراسات العليا عبر الانترنت.  أما بالنسبة لأنشطة المكتبة و الأبحاث فستتم باستخدام مزيج من التعليم عن بُعد والتعليم في الحرم الجامعي لعدد محدود من الساعات  فقط.

كما تم تجهيز الدورس والبرامج عبر كليات الجامعة الثمانية بالأدوات والتكنولوجيا اللازمة للسماح للطلبة بالمشاركة افتراضياً عن طريق منصات التعلم عبر الإنترنت مثل “بلاك بورد” و”زوم” و”سيسكو ويبيكس” و”مايكروسوفت تيمز”.

من جهة أخرى، تلتزم إدارة التسهيلات الطلابية في الجامعة بدعم الطلبة من أصحاب الهمم ، وسيتم توفير لهم نفس مستوى الدعم الذي كانوا يتلقونه في الإدارة، كما سيقوم موظفو إدارة التسهيلات الطلابية بالتواصل مع الطلبة بشكل منتظم، وذلك للتأكد من قدرتهم على كيفية التعامل مع التعلم عن بعد والتحديات الأكاديمية التي قد تواجههم.

وتلتزم جامعة زايد بالحفاظ على مسافة تباعد تبلغ 1.5 متر في ما بين الطلبة  في الفصول الدراسية والمختبرات وقاعات التعلم، ومسافة تبلغ مترين خارجها.

وسيُلزم جميع الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والإداريين والزوار بإجراء فحص لدرجة الحرارة قبل دخول الحرم الجامعي عند كل المداخل.

وتُطبّق عدة إجراءات أخرى لضمان الصحة والسلامة داخل حرم الجامعة، مثل التنظيف المنتظم وتعقيم المرافق في نهاية كل يوم، وتركيب بوابات للتعقيم عند مداخل الحرم الجامعي وإلغاء جميع الفعاليات التي تتطلب حضوراً جماعياً، مثل الرحلات والاحتفالات والأنشطة الرياضية والتخييم أو تحويلها إلى أنشطة افتراضية لتجنب انتشار المرض. وستظل الصالات والمرافق الرياضية مغلقة.

و فيما يخص المطاعم، فإن الكافيتيريا الرئيسية لجامعة زايد  ستقوم بتقديم أطعمة مغلفة مع أخذ جميع تدابير السلامة، والسماح لعدد محدود فقط من المقاهي بالعمل لتجنب تجمع عدد كبير من الناس في مكان واحد.

ودعماً للانتقال نحو نظام التعلم الهجين، سيقوم مركز إسعاد للدعم التقني بمساعدة الطلبة  في أي مشكل تقني يواجهونه داخل عن الحرم و عن بعد .

والجدير بالذكر أن جامعة زايد تعد إحدى الجامعات الرائدة في دولة الإمارات التي تبنت بنجاح نظام التعلم عن بعد نتيجة للتحول العالمي في قطاع التعليم خلال فصل الربيع الدراسي مارس 2020. وأكمل أكثر من 10,000 طالب وطالبة في مرحلة البكالوريوس  أكثر من 57,000 حصة دراسية عن بُعد طوال فصل الربيع 2020، قدمها 627 عضواً من هيئة التدريس في حرم جامعة زايد في أبوظبي ودبي.

وكذلك أقامت جامعة زايد مؤخراً أول حفل تخريج افتراضي لتكريم الدفعة الثامنة عشرة من الخريجات والدفعة الثامنة من الخريجين.

Email This Post Email This Post

You might also like More from author

Leave A Reply

Your email address will not be published.