معرض المجلس – حوار الثقافات يستضيف “الحوار بين الأديان” في مالطا

تحت رعاية سمو الامير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله استضاف المعرض الدولي الزائر “المجلس- حوار الثقافات” الذي أطلقته مؤسسة متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني مؤخرًا في مالطا حوارا بين الأديان. 

ويُعد المجلس بمثابة مجلس تقليدي يُشكل حجر الزاوية في المعرض المتنقل متعدد الثقافات مما شجع فخامة رئيسة دولة مالطا ماري لويز كولييرو بريكا لاطلاق مبادرة “الحوار  بين الأديان” باعتبارها خطوة  لتبني إعلان مشترك، والذي سيكون بمثابة مساهمة مالطا في الأسبوع العالمي للوئام بين الأديان للأمم المتحدة.

ضم “حوار الأديان” ١٢ مجموعة دينية مختلفة وأقيم في قصر رئاسة الجمهورية “قصر غراند ماسترز” في مالطا.

  • تعليقا على هذا الحدث:

قالت فخامة السيدة/ ماري لويز كولييرو بريكا  :

“إن اجتماع الحوار بين الأديان الذي عُقد بوصفه جلسة حوارية حول إعلان مالطا للتسامح بين الأديان المُقرر توقيعه في فبراير ٢٠١٩ قدم فرصة لمختلف الأديان لتعلن من قلب البحر المتوسط أن جميع الأديان تقوم على أساس من الاحترام والسلام والحب”.

وقال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني:

“نتشرف باستضافة الحوار بين الأديان الذي تُنظمه فخامة رئيسة دولة مالطا ماري لويز كولييرو بريكا في مجلسنا، حيث إنه يُمثل فرصة عظيمة للمعرض لتحقيق هدفه الأسمى المتمثل في التقريب بين الأشخاص والمُعتقدات والثقافات من خلال تبادل  هذه الحوارت”.

” المجلس- حوار الثقافات” ليس مجرد معرضا ولكنه فرصة للإجتماع و لتثمين التنوع وبدء التحاور والتفكير، وذلك سبب من أسباب اعتباره المكان المثالي لاستضافة هذه الفعالية الهادفة للحوار بين الأديان.

 وانطلاقًا من مفهوم الفضاء التقليدي للتعلُّم والنقاش والحوار والمشاركة الموجودة في كل بيت في الخليج العربي، أقيم المعرض “المجلس – حوار الثقافات”في فالييتا – عاصمة الثقافة الأوروبية الحالية – في الفترة من ١٨\٩\٢٠١٨حتى ٢٨\١٠\٢٠١٨. وتشهد القطع الأثرية المختارة على الجمال الذي نتج عن قرون من الحوار

بين الثقافات، وندعو  زوار المعرض للجلوس في المجلس للاستماع إلى القصص وتبادل الأفكار حول ما يرونه ويكتشفونه ويختبرونه على شاشات العرض.

يجري تنظيم معرض “المجلس – حوار الثقافات” بمبادرة من متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني  بالتعاون مع هيئة متاحف قطر ومنظمة اليونسكو مكتب الدوحة واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم وبرعاية شركة شل قطر.

لا يُمثل المعرض سوى مجرد بداية لمشروع أكبر بكثير لتحقيق التقارب بين الناس والمعتقدات والثقافات، عن طريق اتاحة الفرص لإجراء حوارات بناءة ومثمرة.

وبعد النجاح الباهر الذي حققه المعرض في فالييتا،  والذي استقطب جمهورا كبيراً من الزوار تعدى ٨٠ ألف زائرا حيث  شاهدوا مجلساً حقيقياً . سينتقل المجلس إلى مُدن أوروبية أخرى، بما في ذلك مقر منظمة اليونسكو الرئيس في باريس، في جولة ستستمر إلى أن تصل الولايات المتحدة الأمريكية في عام ٢٠٢١.

You might also like More from author

Leave A Reply

Your email address will not be published.