تمكنت شركة هواوي، الرائدة عالميًا في ابتكار التقنيات، من الارتقاء بمعايير الأجهزة القابلة للارتداء إلى مستويات جديدة من خلال إطلاقها ساعة هواوي وتش جي تي (HUAWEI WATCH GT) التي تدمج في قلب الساعات الذكية الجديدة مفهوم سباقات السيارات جي تي (GT).
واشتق هذان الحرفان من العبارة اللاتينية «جران تورزمو» (GRAN TURISMO) والتي تطلق على سيارات السباق الرياضية عالية الأداء، و تعني هذه العبارة حرفيًا التجوال العظيم أو الرحلة الطويلة. ومثلما تتحمل تلك السيارات المنافسة الطويلة في السباقات القوية، تصل ساعة هواوي وتش جي تي إلى حدود غير مسبوقة لعمر البطارية في الساعات الذكية التقليدية وتقود المستخدمين إلى عصر جديد من قدرات التحمل في هذا النوع من الأدوات الإلكترونية.
واليوم يمثل عمر البطارية الطويل للمستكشف والمغامر في مدن القرن الحادي والعشرين ركيزة لا غنى عنها في نجاح أي جهاز نقال أو الاستفادة منه بكفاءة عالية، وهو ما حققته شركة هواوي في ساعتها الذكية الجديدة وجعلته جزءًا من بنيتها الأساسية مستلهمة فكرة الأداء العالي «جي تي» من تاريخ صناعة السيارات. ففي ستينيات القرن الماضي، بدأت صناعة سيارات ذات محركات تتمتع بقوة عالية، وعرفت باسم «جي تي» وطرحت في السوق كنوع جديد من السيارات ذات المحركات صغيرة الحجم عالية الأداء كي تناسب القيادة لمسافات طويلة.
وتعرف شركة هواوي بحرصها المستمر على توفير أفضل التقنيات للمستخدمين ضمن أجهزة مبتكرة تتمتع بجودة فائقة كي تتيح لهم البقاء على اتصال بطرق عملية تحقق أكبر المنافع لهم. ويتجسد ذلك تمامًا في ساعة هواوي وتش جي تي التي تستهلك طاقة منخفضة جدًا فتعمل لأسبوعين قبل حاجتها للشحن من جديد لتكون خلال ذلك رديفًا للمستخدم في حياته بخدماتها المهنية والذكية، بالإضافة إلى أنها رائعة التصميم الخارجي لتنسجم مع مظهره العصري. إنها تشبه سيارة رياضية عالية الأداء بدمجها للوظائف والمواصفات القوية ضمن جسم صغير بحجم 10.6 ملم فتقدم قدرات فائقة ضمن تصميم يشبه ساعات اليد الكلاسيكية.
أهم مزايا هواوي وتش جي تي:
- شاشة أموليد عالية الوضوح مقاس 1.39 بوصة تعمل باللمس وتوفر مساحة رؤية واسعة بدقة عالية.
- استهلاك ذكي للطاقة يطيل استخدامها لمدة أسبوعين
- بنية ثنائية المحرك تقلل استهلاك الطاقة
- دقة عالية في تحديد المواقع عبر نظام جي بي إس
- مراقبة ذكية لمعدل ضربات القلب
- أوضاع مختلفة لتمارين رياضية متعددة
- نظام تدريب رياضي مدروس علميًا
- مراقبة يومية محترفة ومحسنة