في إطار التزامها بالارتقاء بسمعة الشارقة كمدينة صديقة للأطفال
نظمت “حضانة غرفتي الصغيرة” لرعاية الأطفال التابعة لغرفة تجارة وصناعة الشارقة أول أمس “الثلاثاء”، فعاليات ترفيهية للأطفال، بمناسبة “يوم الطفل العالمي” الذي يُصادف 20 نوفمبر من كل عام، وذلك بمشاركة مجموعة من أطفال الحضانات والمدارس في الشارقة.
وتضمنت فعاليات الاحتفال الذي أقيم في حضانة الغرفة اليوم، بحضور منى سلطان السويدي مدير المكتب التنفيذي لرئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة وحنان إبراهيم الريس مدير حضانة غرفتي الصغيرة ، وممثلي عدد من الجهات الحكومية في الإمارة، وأهالي الأطفال، العديد من الفقرات والورش التثقيفية والفنية والألعاب الترفيهية المخصصة للأطفال.
وقالت منى السويدي مدير المكتب التنفيذي لرئيس مجلس الإدارة إن احتفال غرفة الشارقة باليوم العالمي للطفل وبغيرها من المناسبات المرتبطة بالأطفال، هي جزء من الثقافة المؤسسية في الغرفة التي تحرص على إيلاء أطفال موظفيها أقصى درجات الرعاية والاهتمام، وتسعى للإسهام في الارتقاء بسمعة الشارقة كمدينة صديقة للأطفال واليافعين وفق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، بإيلاء أهمية قصوى للاستثمار في تأمين الحياة الكريمة التي تضمن سعادة وصحة وسلامة الإنسان ونمو الأطفال على وجه التحديد وسط بيئة آمنة تساعد على تنشئتهم وتطورهم واكتسابهم المهارات والمعارف والتعلم وتدريبهم على أنماط السلوك الحسنة والحياة الصحية ليكونوا أجيالاً صالحة تخدم المجتمع وتسهم في تقدمه وتنشر الخير والسلام.
وأضافت السويدي أن المبادرة استهدفت إسعاد الأطفال المنتسبين للحضانة وعدد من أقرانهم في حضانات أخرى، وإدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم، تزامناً مع احتفال الشارقة باليوم العالمي للطفل الذي يُقام هذا العام تحت شعار “الأطفال يتولون المهمة ويحوّلون العالم إلى اللون الأزرق”، وكذلك تأكيداً على التزام الإمارة بالإعلان العالمي لحقوق الطفل والدفاع عنهم وتعزيز حقوقهم وترجمة ذلك إلى إجراءات تساعد على بناء عالم أفضل ينعم فيه الأطفال بالسلام والأمن ويكونون قادرين على تحقيق إمكاناتهم وأحلامهم.
وكانت غرفة الشارقة افتتحت “حضانة غرفتي الصغيرة” في عام 2013 ضمن مقرها الرئيسي، في إطار التنسيق مع مجلس الشارقة للتعليم، وذلك بهدف رعاية أبناء الموظفين خلال ساعات الدوام الرسمي. وقد تم إطلاقها وفق أفضل المعايير والمقاييس العالمية المتبعة في التنشئة السليمة والصحية في ظل بيئة تعليمية وتحفيزية آمنة للطفل.