حملة “رؤية نستنير بها” تصل إلى بوليفيا وتنجح في توفير 2000 مصباح شمسي لمجتمعات نائية

بعد إطلاقها بنجاح في مملكة البحرين في الخامس من شهر ديسمبر الجاري، وصلت حملة “رؤية نستنير بها” التي أطلقتها جائزة زايد للاستدامة إلى بوليفيا حيث تم تنظيم فعالية خاصة أسفرت عن توفير 2000 مصباح تعمل بالطاقة الشمسية لعدد من المجتمعات النائية التي لا تغطيها شبكة الكهرباء المحلية التابعة لمنطقة سان خوان.

وقد قام فريق الحملة بتنظيم الفعالية في منطقة سان خوان بالتعاون مع “أكاديمية ساغرادو كورازون التعليمية” الفائزة بالجائزة في عام 2017، تم خلالها تركيب لوحة بشعار جائزة زايد للاستدامة يبلغ قياسها (20 متر × 20 متر) باستخدام مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية. وتتواصل حملة “رؤية نستنير بها” حتى 9 يناير من العام المقبل، ويتم في إطارها تنظيم فعاليات خاصة في خمس دول هي البحرين (5 ديسمبر)، وبوليفيا (6 ديسمبر)، وبنغلاديش (18 ديسمبر)، وكينيا (6 يناير)، فيما ستقام الفعالية الختامية للحملة في 9 يناير 2019 بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.

وأشارت الدكتورة لمياء نواف فواز، مدير إدارة جائزة زايد للاستدامة، أن الصدى الإيجابي الذي حققته حملة “رؤية نستنير بها” العالمية خلال إطلاق أولى فعالياتها بالبحرين شكل حافزاً لمضاعفة الجهود الإنسانية. وقالت: “خلال 24 ساعة من فعالية تشكيل شعار جائزة زايد للاستدامة باستخدام 2000 مصباح شمسي في بوليفيا، تم توزيع هذه المصابيح على العديد من المجتمعات ضمن منطقة سان خوان البوليفية، ما أسهم ذلك على الفور في إحداث تأثير ملموس في حياة آلاف الأشخاص”.

وأوضحت الدكتورة فواز أن إطلاق الحملة جاء استلهاماً من رؤية الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، الرامية إلى ترسيخ الاستدامة في العالم وتعزيز الجهود الإنسانية، مؤكدةً أن جائزة زايد للاستدامة تفخر بالمساهمة في ترسيخ إرثه الغني من خلال العمل على مساعدة المجتمعات وتحسين حياة الناس حول العالم.

ومن جهتها قالت مرسيدس ألمندراس، مديرة مدرسة “أكاديمية ساغرادو كورازون التعليمية”: “سوف تساهم الحملة وتوزيع المصابيح الشمسية في تعزيز الوعي بأهمية استخدام الموارد المتجددة وتحسين جودة الحياة للعديد من العائلات”.

You might also like More from author

Leave A Reply

Your email address will not be published.