“الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر” يستعرض منجزات الدولة في مجال ممارسة الأعمال

استضاف منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر، الذي انطلقت فعاليات دورته الرابعة أمس (الاثنين) في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالشارقة، تحت شعار “صناعة مستقبل الاقتصاد”، مالك المدني، مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل والرئيس التنفيذي للابتكار، في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء للحديث حول أهم المنجزات التي حققتها الدولة على صعيد ممارسة الأعمال والأسباب التي جعلت دولة الإمارات العربية المتحدة تحتلّ المرتبة الـ 11 وفق مؤشر البنك الدولي في هذا المجال.

وأشار المدني إلى أن الإمارات استطاعت ومنذ العام 2006 أن تحقق معدلات نمو في مختلف المجالات بشكل كبير ومتصاعد، فهي وبعد أن كانت في التصنيف 77 حسب تقارير الأعمال التابع للبنك الدولي، وصلت إلى المرتبة 11، مؤكداً أن هذه المكانة لم تكن لتتحقق لولا الرؤية الطموحة التي استشرفت المستقبل وآمنت بأن الوصول إلى اقتصاد قائم على المعرفة يحتاج إلى جهوداً كبيرة.

ولفت المدني إلى أن الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء أحد اللاعبين الفاعلين في حكومة الدولة، حيث ساهمت من خلال الجهود التي تقدمها في تسريع وتيرة ممارسة الأعمال، ووضع خطط مستقبلية لاقتصاد قائم على المعرفة، لافتاً إلى دورها المحوري الذي يُعنى بربط الدولة مع المنظمات العالمية مثل منظمة الصحة العالمية، ومنتدى الاقتصاد العالمي والأمم المتحدة وغيرها من الجهات.

وقال المدني: “حققت دولة الإمارات العربية المتحدة مكانة متقدمة على مختلف الصعد، واستطاعت أن تكون دولة طموحة وتصيغ العديد من القرارات التنموية الحكيمة حيث نمتلك في الهيئة حزمة من التقارير التي نمضي في جعلها مدخلات لصياغة السياسات ضمن معايير محددة تُعنى بتحقيق عوامل التوازن بين الجنسين، وتوفير مقدرات التكنولوجية المتطورة، وإرساء بيئة تهدف إلى مضاعفة التنافسية العامة في مختلف المجالات”. 

ويُعقد منتدى الاستثمار الأجنبي المباشر هذا العام، الذي ينظمه مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، بدعم من وزارة الاقتصاد، وبشراكة استراتيجية مع قناة CNBC عربية، وسط حضور أكثر من 1000 سيدات ورجال أعمال، ومشاركة 40 خبيراً اقتصادياً يبحثون التوجهات المستقبلية للاستثمارات المحلية والعالمية، والتطورات التكنولوجية ودورها في صناعة مستقبل اقتصادات الدول، إضافة إلى رصد البعد التنموي للاستثمارات ووضع الشركات أمام مسؤولياتها الاجتماعية.

You might also like More from author

Leave A Reply

Your email address will not be published.