اكسبو الشارقة: نتطلع إلى تنظيم “العرس العربي الجماعي” بوتيرة سنوية  

 

  • المدفع: المركز صورة مصغرة عن الإمارة التي أرادها صاحب السمو حاكم الشارقة أن تكون حاضرة للتواصل الإنساني والثقافي والحضاري ومنصة للفعاليات التي تهدف لخدمة الإنسان وخيره ورُقيّه وسعادته

أعلن مركز اكسبو الشارقة عن توجّهه لتنظيم الأعراس الجماعية بوتيرة سنوية بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، إحياءُ لهذا النوع من الأعراس التي كانت إمارة الشارقة سبّاقة في تنظيمها منذ عام 1990، بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وهو ما دفع معظم الدول العربية والإسلامية وقتذاك إلى الاهتداء والاقتداء بالفكرة السامية، التي طبقتها لاحقاً دول غير إسلامية أيضاً.

وأكد المركز أن استضافة حفل العرس العربي الجماعي الأول، الذي نظّمته “منظمة الأسرة العربية” بمشاركة 500 عريس وعروس من دولة الإمارات والعديد من الدول العربية تحت مظلته أمس الأول، جاءت في إطار جهود المركز الرامية إلى تعزيز دوره وممارساته كمؤسسة مسؤولة تجاه المجتمع.

وأوضح المركز أن احتضان حفل الزفاف الذي أقيم تحت عنوان “عرس زايد العربي الجماعي الأول”، وكان الأكبر من نوعه في العالم، هو واحد من مبادرات المركز في “عام زايد 2018” ومئوية الأب المؤسس، ويندرج ضمن جهود المركز التابع لغرفة تجارة وصناعة الشارقة الرامية للمساهمة في تعزيز نهج دولة الإمارات الراسخ في حب العطاء والخير وخدمة وسعادة المجتمع، باعتبارها جزء لا يتجزأ من استراتيجية المركز 2018-2022.

وأعرب سعادة سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز اكسبو الشارقة، في كلمة له خلال العرس، عن ترحيب المركز باحتضان العرس الجماعي الذي شكل حدثاً نموذجياً واستثنائياً للأعراس على مستوى المنطقة العربية، مؤكداً أن اكسبو الشارقة إلى جانب كونه مركزاً لتنظيم المعارض والمؤتمرات الدولية الاقتصادية منها والتجارية والثقافية، هو مساحة أرادها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أن تكون صورة مُصغّرة عن إمارة الشارقة، كحاضرة للتواصل الإنساني والثقافي والحضاري، ومنصة للفعاليات المحلية والإقليمية والعربية والدولية، التي تهدف لخدمة الإنسان وخيره ورُقيّه وسعادته، وهو ما جعل إمارة الشارقة عن جدارة “إمارة للثقافة”، فكانت عاصمة الثقافة العربية وعاصمة للثقافة الإسلامية.

وقال المدفع إن العرس الجماعي هو حدث ثقافي بامتياز، باعتبار الزواج هو المؤسسة الأُسرية وهو البيت الذي يتعلم الإنسان فيه كل القيم الروحية والإنسانية والاجتماعية والوطنية والتراثية، عدا عن كونه آية من آيات العقيدة والثقافة الإسلامية الحنيفة، معرباً عن أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو حاكم الشارقة لرعايته الدائمة للمبادرات التي تدعم وترعى الأسرة الإماراتية والعربية. كما أعرب عن شكره لكل من منظمة الأسرة العربية لاختيارها مركز اكسبو الشارقة لتنظيم هذا الحفل، ولغرفة تجارة وصناعة الشارقة على دعمها الدائم للمركز.

وأشاد المدفع باختيار منظمة الأسرة العربية “عام زايد” لتنظيم هذا العرس “فقد حمل هذا العام الكثير من الخير والبركة، وأقلُ ما يُقال فيه أن ختامه مِسك، وهوا ما تمثّل في زفاف  500 عريس وعروس”. كما أشاد بتسمية المنظمة هذا العرس باسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، لما يحمله اسم الأب والقائد المؤسس، الذي اقترن اسمه بأفعاله ومآثره التي فاضت بمضامين الخير والتراحم والتعاضد على مدى عقود خلت، ولا تزال تتوالى فصولها في ظل قيادة رشيدة صانت الأمانة وجادت بالعطاء الذي لا يعرف حدوداً، وواصلت زراعة بذور البذل والكرم في نفوس أبناء الإمارات الرحيمة.

ونوّه المدفع بمساهمات رجال أعمال إماراتيين، وبسخاء رجل الأعمال عبدالرحيم محمد الزرعوني، الذي قدّم المكرمة الأكبر على مستوى الوطن العربي في مجال الأعراس، والذي كان له من قبل السبق في دعم سلسلة من الأعراس الجماعية والكثير من المبادرات والأعمال الإنسانية، وهو ما يعكس روح التراحم وثقافة وسلوك عمل الخير والقيم الدينية والأخلاقية والوطنية والاجتماعية والإنسانية السامية التي يتسم بها المجتمع الإماراتي، معرباً عن أسمى آيات التهاني والتبريكات للعرسان، سائلاً الله تعالى أن يُبارك لهم، وأن يسكب في قلوبهم المحبة والمودة والرحمة، ويهبهم السعادة والبركة في حياتهم الزوجية والأسرية، وأن يجمع بينهم في الخير.

وشهد الحفل تكريم سعادة سيف محمد المدفع  من قِبل منظمة الأسرة العربية، تقديراً لاحتضان مركز اكسبو الشارقة للعرس العربي الجماعي الاول، وتثميناً لدعم المركز وتوفيره كافة التسهيلات للمنظمة، والذي كان له أثراً مباشراً في نجاح العرس الجماعي الذي حظي بحضور معالي الشيخ سعيد بن طحنون آل نهيان، والشيخ محمد بن حميد القاسمي، مدير دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية بالشارقة، والدكتور ماجد سعيد النعيمي، رئيس الديوان الأميري بعجمان، ورجل الأعمال عبد الرحيم الزرعوني، وجمال عبيد البح رئيس منظمة الأسرة العربية، وعدد من رجال السلك الدبلوماسي والشخصيات العربية ومجموعة من الفنانين.

وقد شارك في العرس عرسان يمثلون بلدان عربية عدة هي مصر والأردن وفلسطين واليمن والسودان وجزر القمر والجزائر والمغرب وليبيا، والعراق وعُمان وسوريا، بالإضافة لعدد من العرسان من باكستان وإيران وثلاثة من مواطني الدولة.

You might also like More from author

Leave A Reply

Your email address will not be published.