بحضور نخبة من المتخصصين والعاملين في القطاع “القمة العالمية للطيران في دبي” تربط الأسواق المتقدمة والناشئة عبر الاستثمار في صناعة الطيران
- تستضيف القمة العالمية للاستثمار في الطيران في دبي، في دورة انعقادها الأولى التي تنطلق يومي 28 و29 يناير المقبل.
- أكثر من ألفي مشارك من المستثمرين في قطاع الطيران من مختلف أنحاء العالم
- تأتي القمة في ظل التوقعات السابقة لنسب نمو القطاع، وتوجه رؤوس الأموال نحو صناعة الطيران نظراً للتزايد المستمر والملحوظ على خدمات النقل الجوي، باعتباره وسيلة المواصلات الأكثر أماناً على مستوى العالم.
تستضيف القمة العالمية للاستثمار في الطيران في دبي، دورة انعقادها الأولى التي تنطلق يومي 28 و29 يناير المقبل، أكثر من ألفي مشارك من المستثمرين في قطاع الطيران من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب عدد من القادة والمسؤولين الحكوميين، والممولين من القطاع الخاص، وأصحاب الأصول والشركات العاملة في القطاع، ونخبة من مشغلي الطائرات، ومقدمي الخدمات اللوجستية.
وأكد سعادة سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، حققت خلال السنوات القليلة الماضية، قفزات نوعية في المجالات الاستثمارية، التي تتعلق بصناعة الطيران، نظراً للمكانة الهامة التي تشغلها صناعة الطيران، كواحدة من أهم القطاعات الاقتصادية على مستوى العالم، في ظل توقعات النمو السنوي التي تقدر بنحو 4.3%، ووصول حجم الأسواق العالمية لصناعة الطيران وخدماته اللوجستية والفنية إلى 1000 مليار دولار.
وأضاف السويدي ” تأتي القمة في ظل التوقعات السابقة لنسب نمو القطاع، وتوجه رؤوس الأموال نحو صناعة الطيران نظراً للتزايد المستمر والملحوظ على خدمات النقل الجوي، باعتباره وسيلة المواصلات الأكثر أماناً على مستوى العالم، بالإضافة إلى تكاليفه المعتدلة، فستجمع القمة تحت سقفها نخبة من صناع القرار والمتخصصين في هذه الصناعة والمستثمرين، ضمن بيئة استثمارية آمنة، من شأنها تعزيز الشراكات الاقتصادية، وتبادل المقترحات والخبرات، إلى جانب مناقشة أبرز المشاريع الحالية والمستقبلية، وفرص الارتقاء بها”.
وتأتي هذه القمة التي تنظمها الهيئة العامة للطيران المدني، في فندق إنتركونتيننتال دبي فيستسفال سيتي، تحت شعار” ربط الأسواق المتقدمة والناشئة عبر الاستثمار في قطاع الطيران”، بهدف تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها صناعة الطيران، التي تقدر استثماراتها بـ 1000 مليار دولار، ونسب نمو ثابتة بنحو 4.3% سنوياً.
كما تتطرق القمة إلى أبرز المشاريع المتعلقة بهذا القطاع في مختلف الأسواق المحلية، والإقليمية، والعالمية، لا سيما أسواق قارتي أفريقيا وآسيا، ومنطقة الشرق الأوسط والأسواق الناشئة، التي تعتبر من الأسواق الجديدة المستهدفة في مجالات صناعة الطيران، إلى جانب بحث سبل تعزيز البيئة الاستثمارية الآمنة، لهذه الصناعة.
وتركز محاور القمة على توجيه الاستثمارات نحو ستة قطاعات مختلفة، تتوزع على قطاع صيانة الطائرات، وقطاع التصنيع والتوريد، وقطاع هندسة الطائرات والتكنولوجيا، وقطاعات الدفاع، وقطاع المناطق والأسواق الحرة، بالإضافة إلى قطاع تموين الطائرات.
ويأتي التركيز على القطاعات الستة نتيجة للتطورات التي تشهدها الأسواق العالمية للطيران، وبهدف تلبية حاجات الأسواق الجديدة، فضلاً عن إتاحة المجال للدول، والمنظمات، والشركات التجارية المشاركة، لاكتشاف الفرص الاستثمارية التي يوفرها القطاع، إلى جانب إيجاد عملاء عالميين جدد.
يشار إلى أن القمة تنطلق وسط توقعات العديد من الدراسات والتقارير المتخصصة، باستمرار أسواق صيانة الطائرات العالمية وتحقيق نسب نمو ثابتة في حجم الطلب على خدماتها، نتيجة التطورات المتلاحقة التي تشهدها الأسواق، فضلاً عن التزايد المستمر لأساطيل الطائرات حول العالم، لا سيما في الهند والصين والشرق الأوسط.
يذكر ان الهيئة العامة للطيران المدني هي السلطة الاتحادية التي تدير وتنظم المجال الجوي لدولة الإمارات العربية المتحدة وقطاع الطيران من أجل خدمة الجمهور في بيئة طيران ديناميكية ومزدهرة.