- الرند: مشاركة الوزارة تهدف إلى مواكبة آخر ما توصل إليه الطب الحديث في مجال أمراض الأنف والأذن والحنجرة والسمعيات واضطرابات التواصل وتطوير الوسائل العلاجية والوقائية
- أكد حرص الوزارة على رفد مجتمع دولة الإمارات بخدمات صحية متكاملة وشاملة ومتميزة ومبتكرة لضمان وقاية المجتمع من الأمراض
تُشارك وزارة الصحة ووقاية المجتمع في “المؤتمر العربي التاسع لجمعيات الأنف والأذن والحنجرة في الوطن العربي” الذي تستضيفه دولة الإمارات خلال الفترة 16-18 يناير الجاري، وتقام فعالياته بالتزامن مع “مؤتمر الإمارات التاسع لأمراض الأنف والأذن و الحنجرة والسمعيات واضطرابات التواصل”.
ويُعقد “مؤتمر الإمارات التاسع لأمراض الأنف والأّن والحنجرة والسمعيات واضطرابات التواصل”، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة في دبي، وبمشاركة 150 متحدث عالمي بينهم 120 متحدث من الإمارات والخليج والدول العربية.
ويتضمن المؤتمر الذي يُعد الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة، والذي يقام بالتعاون بين كل من وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وهيئة الصحة بدبي، و”جائزة الشيخ حمدان بن راشد للعلوم الطبية”، والجمعية العربية لأمراض الأنف والأذن والحنجرة، وشعبة الأنف والأذن والحنجرة في جمعية الإمارات الطبية، أكثر من 320 ورقة عمل مقدمة من المتحدثين الرسميين.
مواكبة التطورات
وقال سعادة الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد للمراكز والعيادات، إن مشاركة الوزارة في هذا الحدث يأتي في إطار حرصها على مواكبة آخر ما توصل إليه الطب الحديث في مجال أمراض الأنف والأذن والحنجرة والسمعيات واضطرابات التواصل وتطوير الوسائل العلاجية والوقائية، وانطلاقاً من حرص الوزارة على رفد مجتمع دولة الإمارات بخدمات صحية متكاملة وشاملة ومتميزة ومبتكرة لضمان وقاية المجتمع من الأمراض، وبما يُنسجم مع رؤية الدولة في ريادة الابتكار العالمي في المجال الصحي وفق الأجندة الوطنية 2021.
وأضاف الرند أن مشاركة الوزارة في هذا المؤتمر الذي يُعقد للعام التاسع على التوالي، يندرج ضمن استراتيجية الوزارة 2017-2021، والرؤية المنبثقة عنها الرامية إلى بناء نظام صحي فعّال ومستدام لمجتمع سعيد، وفي سياق مبادراتها الهادفة إلى توفير خدمات رعاية صحية وطبية فعّالة ووفق أعلى معايير السلامة والجودة الوطنية والعالمية في المستشفيات والمراكز والمنشآت الصحية المنتشرة في الدولة.
وأشار الرند إلى أن المؤتمر يُعتبر أحد أكبر المنصات الدولية التي تجمع المختصين من مختلف أنحاء العالم، وتناقش آخر ما توصل إليه عالم الطب في أمراض السمع وزراعة القوقعة ومشاكل الجيوب الأنفية والشخير واضطرابات التواصل وغيرها، موضحاً أن أهمية المؤتمر تكمن في أنه يناقش أمراض الأنف والأذن والحنجرة التي تشير الدراسات إلى أنها تصيب نحو 4% من سكان المنطقة.
حلقات نقاشية
ويشمل المؤتمر الذي تتواصل فعالياته على مدار ثلاثة أيام، حلقات نقاشية لمختلف التخصصات المتعلقة بالأنف والأذن والحنجرة تتمحور حول السمعيات والتخاطب والاتزان واستخدام الليزر في جراحات الأنف والأذن والحنجرة. كما تعقد على مدى يومين محاضرات عن أمراض وجراحات الأذن والأنف والجيوب الأنفية والشخير وانقطاع التنفس أثناء النوم، وكذلك العمليات التجميلية والوظيفية المتعلقة بالأنف.
ويسبق انطلاق أعمال المؤتمر ورش عمل علمية متخصصة، تتمحور حول جراحات الأذن الدقيقة باستخدام الميكروسكوبيات، وتدريب الأطباء على رؤوس بشرية حقيقية تم جلبها خصيصاً من الولايات المتحدة الأميركية، وعلى استخدام المنظار في جراحات الجيوب الأنفية. كما يلي المؤتمر عقد ورشة عمل حول الجراحات التجميلية للأنف واضطرابات النوم والشخير.
ويحظى المؤتمر بحضور عدد كبير من الأطباء والمختصين والمهتمين بهذا المجال، وباهتمام واسع من الجمعيات الإقليمية الرئيسية، ومن أبرزها “الجمعية الخليجية لأمراض الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة” و”الجمعية العربية لأمراض الأذن والسمع” و”الجمعية السعودية للأنف والأذن والحنجرة”، وغيرها من جمعيات علم أمراض الأنف العربية بوصفه أكبر مؤتمر متخصص بطب الأذن والأنف والحنجرة على مستوى المنطقة.

