زيارة العدائيين للدولة تأتي بعد أيام من اعتماد صاحب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم لاستراتيجية “دبي للحرير”
أعلن بنك ستاندرد تشارترد مؤخراً إطلاق سباق ستاندرد تشارترد التتابعي على مسار الحزام والطريق، وهي أول فعالية جري عالمية تغطي مسار مبادرة الحزام والطريق. ويهدف هذا السباق إلى إبرازمدى التزام بنك ستاندرد تشارترد المتواصل بمبادرة الحزام والطريق وبالأثر الإيجابي الذي ستتركه هذه المبادرة على المجتمعات ودوائر الأعمال على مستوى العالم. ويتزامن وصول العدائيين إلى دولة الإمارات العربية المتحدة مع
وسيقود السباق ثمانية أبطال رياضيين من موظفي بنك ستاندرد تشارترد، تم اختيارهم من مناطق تواجد البنك المتنوعة في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا والأمريكيتين. سيشارك هؤلاء الرياضيون في فعاليات جري تغطي 44 سوقاً من أسواق الحزام والطريق خلال فترة تمتد لتسعين يوماً.
وقد انطلق سباق ستاندرد تشارترد التتابعي على مسار الحزام والطريق في هونغ كونغ بتاريخ 17 فبراير بالتزامن مع سباق ماراثون ستاندرد تشارترد هونغ كونغ. وعقب محطة التوقف في الإمارات في 20 مارس، سينطلق المتسايقون إلى دولة أخرى على أن يختتم السباق مراحله في الصين وذلك في 11 مايو من العام الحالي.
وتحظى مبادرة الحزام الواحد، الطريق الواحد بأهمية كبيرة من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة، وتأتي مشاركة البنك في سباق التتابع هذا تزامناً مع اعتماد صاحب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم لاستراتيجية “دبي للحرير” المنبثقة عن وثيقة الخمسين لتعزيز الشحن الجوي والبحري والتكامل اللوجستي، وستساهم هذه الاستراتيجية في تعزيز مكانة دبي كمحطة بين الشرق والغرب والشمال والجنوب لبناء منطقة حضارة وتجارة.
ومن جهتها قالت رولا أبو منة، الرئيس التنفيذي لبنك ستاندرد تشارترد في دولة الإمارات: “لقد سررنا بهذه المشاركة في سباق الحزام والطريق الواحد وهي الأولى من نوعها في العالم. فنحن كنا وما زلنا داعمين لهذه المبادرة منذ يومها الأول، وباعتبارنا إحدى الدول الممثلة لهذه المبادرة فإننا في موقع يمكّننا من تقديم المشورة والمساعدة المناسبة. فهذه الدولة لديها من المقومات مايمكّنها من التأكيد بكل قوة إنها الشريك الأكثر منطقية للصين في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج. فمكانتها الراسخة كمحور للتجارة والبنية التحتية لسوقها والدعم الذي توفره هيئاتها التنظيمية والحكومية توفر للصين أسباباً عديدة لاختيار الإمارات كلاعب أساسي في مبادرة الحزام والطريق.”
وأردفت قائلة: “ونحن لا ننفك نبحث عن طرق جديدة لإبراز التزامنا وزيادة الوعي والمعرفة بمبادرة الحزام والطريق في دولة الإمارات وتعزيز العلاقات بين الدول. ونحن كمؤسسة دولية ذات تاريخ عريق عميق الجذور في مختلف أنحاء أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، نجد أن هذه المبادرة تتماشى بقوة مع نطاق حضور البنك. وعلى النحو ذاته، نرى أن دولة الإمارات، بمكانتها المرموقة كمحور للتجارة بين آسيا وأفريقيا، ستحظى بمزايا فعلية من مشروع الحزام والطريق، ونعتقد أن الإمارات يمكنها أن تؤدي دوراً أساسياً في ترويج هذه المبادرة للعالم.”
وتحتل مبادرة الحزام والطريق مكاناً محورياً لدى بنك ستاندرد تشارترد. ففي عام 2017، التزم البنك بتقديم تمويل إضافي لمشاريع الحزام والطريق بما لا يقل عن 20 مليار دولار بحلول 2020، وقد شارك في أكثر من 50 صفقة من صفقات الحزام والطريق بقيمة تزيد على 10 مليارات دولار في طيف واسع من المنتجات والخدمات.
لمتابعة مجريات سباق ستاندرد تشارترد التتابعي على مسار الحزام والطريق، أو للاستعلام عن مبادرة الحزام والطريق، يرجى زيارة هذا الرابط www.sc.com/beltandroadrelay.