توقعات Moody’s Analytics: عودة ظهور كوفيد-19 قد يتسبب في كساد اقتصادي عالمي

وفقاً للتوقعات الاقتصادية الرئيسية الخاصة بـ Moody’s Analytics، سوف يشهد ​​الناتج المحلي الإجمالي العالمي الفعلي تراجعاً بنسبة 4.5 في المائة هذا العام نتيجة لانتشار جائحة “كوفيد-19”. تشير حالتنا الرئيسية في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن الاقتصاد سيستغرق حتى منتصف العقد حتى يعاود العمل بتوقيت كامل. ويقدّم كبير الخبراء الاقتصاديين لدى الشركة، مارك زاندي، وصفاً حول التوقعات في بحث جديد يحمل عنوان “عرقلة مسارات الاقتصاد خلال انتشار الجائحة”.

وقال السيد زاندي في هذا السياق: “تسببت جائحة ’كوفيد-19‘ في أضرار جسيمة للاقتصاد العالمي. وستساهم إعادة فتح الاقتصادات بسرعة في تعزيز النمو من خلال إطلاق العنان للطلبات المكبوتة، ولكن من شأنها أيضاً التلويح بإعادة ظهور ’كوفيد-19‘ على نطاق واسع وبتراجع اقتصادي آخر، مما قد يؤدي إلى كساد عالمي”. وأضاف: “نحن نبني توقعاتنا الاقتصادية لمساعدة المشاركين في السوق على التغلب على هذه الشكوك المرعبة واتخاذ قرارات أفضل”.

هذا وتمثل التوقعات الاقتصادية الرئيسية لـMoody Analytics وجهة نظرنا حول المسار الأكثر احتمالاً الذي يتخذه الاقتصاد العالمي. تعد التوقعات الرئيسية جزءاً من مجموعة تتألف من 12 سيناريو للتوقعات، يتم تحديثها شهرياً، تتنبأ بمسارات اقتصادية بديلة لأكثر من 100 دولة بالإضافة إلى المناطق دون الوطنية في الأسواق الرئيسية. هذه السيناريوهات مدفوعة بمختلف الافتراضات بشأن علم وباء “كوفيد-19″، وعوامل جانب الطلب بما في ذلك السياسات النقدية والمالية، والقوى الهيكلية طويلة المدى مثل أعباء الديون السيادية والعولمة. من أجل مساعدة المستخدمين، تم تفويض احتمالية لكل سيناريو بناءً على شدته النسبية ووجهة نظرنا حول مدى احتمالية حدوثه.


وتابع السيد زاندي حديثه قائلاً: “نظراً لعدم اليقين غير المسبوق حول مسار الفيروس واستجابة السياسات، نحافظ على العديد من السيناريوهات البديلة التي تغطي مجموعة من النتائج المحتملة لمساعدة المستخدمين على تقييم تأثير الفيروس على شركاتهم وحافظاتهم الاستثمارية. يكرّس فريقنا الاقتصادي العالمي جهوده لتطوير السيناريوهات التي تراعي الظروف الحالية والمخاطر المختلفة التي تواجه الاقتصادات وقد تؤثر على توقعاتهم”.

وتجدر الإشارة إلى أن التوقعات تستند إلى نموذج الاقتصاد الكلي العالمي الخاص بـ  Moody’s Analyticsالذي يوازن بين النظرية الاقتصادية والسلوك التجريبي، ويتم توثيقه والتحقق من صحته بالكامل. بالإضافة إلى السيناريوهات الشهرية المرجحة بالاحتمالات، تنتج Moody’s Analytics سيناريوهات اقتصادية مخصصة ومحددة المواضيع تتنبأ بالنتائج المحتملة في حال حدوث تحولات جذرية في السياسات أو تغييرات في الركائز الاقتصادية. ويقوم السيناريو الجديد محدد الموضوع حول أزمة الديون العالمية بدراسة نتائج الديون السيادية المرتفعة والمتزايدة أثناء وقوع الأحداث حيث يتباطأ النمو العالمي ويتعذر على الحكومات في كل من الأسواق المتقدمة والناشئة معالجة أعباء الديون المرتفعة والمتنامية.

يمكن الحصول على سيناريوهات التوقعات الاقتصادية الخاصة بنا وتحميلها بتنسيقات متنوعة من خلال الاشتراك المستقل أو من خلال أدوات نمذجة المخاطر الاقتصادية والائتمانية المخصصة لدينا.

هذا وتم تكريم توقعاتنا الدقيقة هذه مؤخراً في حفل توزيع جوائز “فوكوس إيكونومكس” لتوقعات المحللين لعام 2020، حيث احتلت Moody Analytics المرتبة الأولى ضمن 14 فئة.

تعد سيناريوهات التوقعات الاقتصادية خاصتنا واحدة من حلول Moody Analytics المتعددة التي تساعد القادة عبر القطاعات على اتخاذ قرارات أفضل في البيئات حيث تتفشى جائحة “كوفيد-19”.

Email This Post Email This Post

You might also like More from author

Leave A Reply

Your email address will not be published.