سويس-بلهوتيل انترناشيونال تشارك في قمة رواد الطاقة الشمسية عالمياً

شارك السيد ديفاندر كيه. شارما، المدير الإقليمي للخدمات الفنية في سويس-بلهوتيل انترناشيونال، في فريق خبراء معني بحلول خلايا الطاقة الشمسية المتكاملة المستخدمة في البناء “BIPV” وذلك في معرض الخمسة الكبار للطاقة الشمسية الذي ينعقد تحت مظلة قمة رواد الطاقة الشمسية عالمياً. وتمحور النقاش حول “الابتكار في المباني المكسوة بوحدات الطاقة الشمسية والكفاءة في استهلاك الطاقة نحو إقامة مدن مستدامة”.

تعد الطاقة المتجددة ظاهرة عالمية، وقد أخذ اعتماد أنظمة الطاقة الكهروضوئية في الشرق الأوسط في التسارع، الأمر الذي سيؤدي بدوره قريباً إلى نشوء محفظة أعمال أكثر تنوعاً لإمدادات الطاقة على الصعيد الوطني. وفي هذا الصدد، قال السيد ديفاندر: “نشهد توجهاً متنامياً نحو إقامة استثمارات ضخمة في مشاريع الطاقة المتجددة في المنطقة مع موجة من المشاريع قيد التنفيذ، وتأتي دولة الإمارات العربية المتحدة في طليعة هذا التوجه”.

وفي معرض حديثه عن صناعة الفنادق، سلط السيد ديفاندر الضوء على ضرورة تطوير مفاهيم تصميم مبتكرة لتحقيق الكفاءة في استهلاك الطاقة في المباني الفندقية. وشدد على أن “جوهر المسألة يتمثل في التعاون بين مختلف الجهات المعنية في عملية تصميم وتشييد المباني، مثل ملاك المباني والمطورين والمهندسين المعماريين وموردي مواد البناء والسلطات التنظيمية وخبراء الصناعة المتخصصين في الطاقة الكهروضوئية/خلايا الطاقة الشمسية المتكاملة المستخدمة في البناء. ويمكن لزيادة الوعي لدى جميع الأشخاص المعنيين والجهات الفاعلة أن يعود بفوائد كبيرة على قطاعنا. ولذلك، من المهم أن نبدأ الحوار حتى نتمكن من التعاون جميعاً من أجل مستقبل أفضل”.

يذكر أن هنالك العديد من العوامل التي تسهم في التوجه إلى اعتماد حلول الطاقة الشمسية في القطاع الحضري. واتفق خبراء الصناعة على أنه من أجل الإعداد لتدفق بشري إلى المناطق الحضرية يصل إلى 2,5 مليار شخص بحلول العام 2050، فإنه من الضروري إنشاء مدن تتميز بانخفاض الأثر الكربوني والمرونة وأسعارها المعقولة. وتعد حلول الطاقة الشمسية مثالية باعتبارها طاقة صديقة للبيئة وأرخص من البدائل الأخرى المطروحة.

ووفقاً لتقارير حديثة، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة هي من بين أكبر المستثمرين في العالم في مجال الطاقة النظيفة، ومن المقرر أن تستثمر 600 مليار درهم إمارات بحلول العام 2050 في القطاع بهدف الحصول على 75 في المائة من إجمالي إنتاج الطاقة منه. هذا وأعلن مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية عن خططه لبناء أحد أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم والتي من شأنها توليد 5 غيغاواط من الطاقة بحلول العام 2030.

You might also like More from author

Leave A Reply

Your email address will not be published.