غرفة الشارقة تتحضر للإعلان عن فعاليات “الذيد للرطب 2018”

عقدت اللجنة التنظيمية لمهرجان الذيد للرطب اجتماعاً تحضيرياً لمناقشة الخطط الأولية والاستعدادات الجارية للإعلان عن فعاليات “مهرجان الذيد للرطب 2018” الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة للعام الثالث على التوالي في ضوء النجاح اللافت الذي تحقق في دورتيه السابقتين.

واستعرض الاجتماع الذي عقد في مدينة الذيد الاربعاء، برئاسة سعادة محمد أحمد أمين مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة بالوكالة، مقترحات تطوير فعاليات المهرجان وسبل مواصلة الارتقاء بسمعته ومكانته المتنامية اللتين حظي بهما في أوساط المهتمين بقطاع الثروة الزراعية والجمهور على حد سواء.

وحضر الاجتماع الذي تم خلاله استعراض كافة التحضيرات المنجزة والجارية واعتماد اللجان الفرعية المُشكّلة، كل من ابراهيم راشد الجروان مدير العلاقات الاقتصادية في الغرفة، ومحمد مصبح الطنيجي مدير فرع غرفة الشارقة في الذيد منسق عام المهرجان، وخليل محمد المنصوري مدير إدارة الفروع، وجمال بوزنجال مدير إدارة الإعلام في الغرفة رئيس اللجنة الإعلامية للمهرجان، وسلطان الزعابي مدير فرع الغرفة في مدينة كلباء، ومحمد الدرمكي مدير فرع مدينة خورفكان، و أعضاء اللجنة التنظيمية.

وأكد سعادة محمد أحمد أمين مدير عام الغرفة بالوكالة، في مستهل الاجتماع على الأهمية التي يحظى بها مهرجان الذيد للرطب من جانب مجلس إدارة الغرفة برئاسة سعادة عبدالله سلطان العويس، باعتباره الحدث الأبرز والأهم الذي يقام في المنطقة الوسطى من إمارة الشارقة وأحد أهم الفعاليات الاقتصادية التي تحرص الغرفة على تنظيمه وتطويره بوتيرة سنوية نظراً لقيمته المضافة التي تتبلور عاماً بعد عام.

ودعا أمين إلى تضافر الجهود لإخراج الدورة الثالثة من المهرجان بأفضل شكل وبما يليق بمكانة الحدث بين الأحداث الاقتصادية والتراثية المشابهة التي تقام في الدولة، مؤكداً على أهمية طرح أفكار إبداعية ومبتكرة تسهم في تطوير المهرجان في دورته الجديدة بموازاة تسخير كافة الإمكانات المتاحة للارتقاء بمستوى هذا الحدث الذي تحوّل سريعاً إلى تظاهرة وطنية واجتماعية وتراثية ترفيهية جاذبة لأهالي وأبناء المنطقة الوسطى من مزارعين وتجار خصوصاً وسكان الدولة عموماً.

من جانبه، قال محمد مصبح الطنيجي منسق عام مهرجان الذيد للرطب، إن المهرجان هو بمثابة هدية سنوية لإسعاد أهالي المنطقة الوسطى من إمارة الشارقة ترجمة لتوجيهات القيادة الحكيمة، تتمثل في توظيف هذه الفعالية التي تتناغم مع بيئة المنطقة لتعزيز مكانة الذيد التاريخية والمحافظة على تراثها العريق وتقديم مختلف أشكال الدعم المتاحة لتظل الذيد والمنطقة الوسطى مثمرة بالخير وتجود بالبركة ولاسيما في القطاع الزراعي.

وأشاد الطنيجي بتعاون الدوائر والهيئات الحكومية والقطاع الأهلي مع الغرفة لإنجاح المهرجان وكذلك الاهتمام الحكومي والإعلامي والشعبي إلى جانب الإقبال الجماهيري اللافت في الدورتين السابقتين، وهو ما شكل دافعاً إضافياً للغرفة نحو مواصلة تنظيم الهرجان، مشيراً إلى أن الغرفة تتطلع إلى زيادة عدد الجوائز المرصودة للعارضين وللجمهور، كما تعمل على تنويع وإغناء أنشطة المهرجان في الدورة المقبلة لكسب رضا الزوار والمشاركين في الحدث.

وأعرب الطنيجي عن توقعاته بأن يشهد المهرجان زيادة لافتة في عدد زواره في دورته الثالثة هذا العام، مقارنة بالدورة السابقة التي استقطبت أكثر من 11 ألف زائر، منوهاً بمستوى التعاون القائم بين مهرجان الرطب والمهرجانات الأخرى التي تقام في الدولة لجهة تبادل الخبرات والتجارب الأمر الذي يعود بالفائدة على الحدث، لافتاً إلى أن المهرجان سيضم أصنافاً جديدة من الرطب وستخضع المشاركات والجوائز لمعايير أكثر شفافية وجذباً للمشاركين والمتسابقين.

وأكدت اللجنة خلال الاجتماع حرص غرفة الشارقة على تسخير كل إمكاناتها لتعزيز أهمية المهرجان كمنصة موسمية لتشجع ملاك النخيل على الاهتمام بهذا المنتج المحلي ومضاعفة الجهود لجذب المستثمرين بما يوفر عوائد مجزية للمزارعين.

وتستعد اللجنة التنظيمية لعقد مؤتمر صحفي قريباً للإعلان عن موعد وتفاصيل الدورة الثالثة من المهرجان الذي سيشهد تنظيم مسابقات مختلفة تشجع الجمهور على التفاعل خلال الحدث. كما تواصل اللجنة التنسيق والتواصل مع العديد من الجهات من القطاعين الحكومي والخاص لتأمين أوسع مشاركة ورعاية للحدث وتعزيز نجاح هذه الدورة الجديدة.

من جانب آخر، بحثت اللجنة الإعلامية للمهرجان بحضور منسق عام المهرجان ومدير إدارة الفروع، وجمال بوزنجال رئيس اللجنة الإعلامية، وبمشاركة المهندس خالد النقبي مدير مركز الشارقة للاتصال، وأعضاء اللجنة الإعلامية، آلية التعاون بين أعضاء اللجنة ومركز الاتصال وكيفية تحفيز الجهات الإعلامية المختلفة لتسليط الضوء على المهرجان ليحظى بتغطية إعلامية مميزة.

وناقشت اللجنة الإعلامية الخطة الإعلامية المقترحة للمهرجان، حيث جرى التأكيد على أهمية الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج لفعاليات الحدث، والتنويه بجهود مختلف وسائل الإعلام خلال الدورة السابقة الأمر الذي أسهم في إثراء المهرجان والارتقاء بسمعته وتشجيع الجمهور على حضور فعالياته المتنوعة.

وأبدى المهندس خالد النقبي مدير مركز الشارقة للاتصال، حرص المركز على التعاون مع غرفة الشارقة في تقديم العديد من المبادرات النوعية للترويج والتعريف بفعاليات المهرجان والتشجيع على زيارته والإشراف على بعض المسابقات والتعريف بالمنتجات المحلية من الرطب وكافة المشتقات الصناعية من شجر النخيل.

ويُعتبر مهرجان الذيد للرطب الذي انطلقت دورته الأولى في عام 2016 أحد أبرز المبادرات الاقتصادية والسياحية والتراثية والترويجية المدرجة على خارطة فعاليات غرفة تجارة وصناعة الشارقة السنوية، الرامية لدعم مسيرة التنمية في المنطقتين الشرقية والوسطى من إمارة الشارقة عبر تعزيز موقع الذيد في قطاع الثروة الزراعية وترسيخ مكانتها وتحديداً في مجال زراعة النخيل التي تشتهر بتنوع وجودة أصنافه، عبر مضاعفة الاهتمام بالنخيل الذي يُعد منتجاً أصيلاً وعريقاً، والمساهمة في دعم ملاك النخيل والمزارعين وتطوير الصناعات المحلية القائمة على الرطب والارتقاء بها ورفع جودة المنتج الإماراتي.

You might also like More from author

Leave A Reply

Your email address will not be published.