نظمت إدارة مراكز التنمية الأسرية، إحدى مؤسسات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة اليوم جلسة تحفيزية بعنوان (أسهل الطرق لتحقيق الصحة النفسية) قدمتها الدكتورة/ هالة الأبلم – مستشار نفسي و أسري في نادي سيدات الشارقة بحضور سعادة/موضي بنت محمد الشامسي- رئيس إدارة مراكز التنمية الأسرية بالشارقة وعدد من موظفات الإدارة و الأفرع التابعة لها، وتعد هذه الجلسة إحدى مبادرات المرحلة الأولى من إدارة التغيير (غيث) والمتمثلة في إعادة هندسة العمليات والإجراءات؛ وتهدف هذه الجلسة إلى نشر ثقافة التغيير وتحفيز مشاركة الموظفين في عملية التغيير.
وفي إطار العمل على مشروع إدارة التغيير أعربت سعادة/موضي بنت محمد الشامسي – رئيس إدراة مراكز التنمية الأسرية قائلة:” “أدركنا أننا بالفعل نحتاج لوقفة، لإعادة هندسة عملياتنا لنصل إلى صيغة جديدة تتناسب مع المتغيرات والمستجدات التي طرأت على واقعنا الأسري اليوم، وأضافت: “التغيير يشمل جوانب العمل كافة، من إدارة البحوث والدراسات والمشاركات المجتمعية والعمليات الرئيسية، وقمنا بالوقوف على كافة التحديات والصعوبات والعمل على تحسينها وتعديلها ووضع خطط تساعدنا على تذليل كافة العقبات، وكان ومازال بالطبع هدفنا الأساسي هو الانسان، ومع كل خطوة نخطوها نضع هذا الهدف نصب أعيننا”.
ومن جانبها أكدت الاستاذة/حصة المرزوقي – مدير مشروع المرحلة الأولى لإدارة التغيير، على ضرورة تعزيز التفاعل مع الموظفين لتمكين عملية التغيير بصورة سلسة وصحية تعكس أهداف المشروع، وتسهل آلية تنفيذه بالتعاون مع جميع الأطراف.
وقالت المرزوقي:” اعتمدت هذه الجلسة بشكل كبير على تحليل جوانب التغيير والنظر في المشكلات التي يمكن مواجهتها في المواقف التي قد يتعرض لها الموظفين، حيث تبدأ العملية بتشكيل فرق العمل لوضع خطة استراتيجية لإدارة التغيير ثم تنفيذها؛ بالاستفادة من المعارف التي تعلموها، وفي هذه الجلسات يحصل الموظفين المشاركين على فرصة للاستماع إلى رواد التغيير وتجاربهم الناجحة”.
وخلال الجلسة تناولت الدكتورة/ هالة الأبلم- مستشار أسري و نفسي ، عدة جوانب والتي من شأنها التأثير على الصحة النفسية، مثل الضغوط النفسية و المسببات لهذه الضغوط وأسلوب الحياة، والتحكم في التحديات الواقعة على الفرد، وبالحديث عن الصحة النفسية من الجانب المهني قالت الأبلم: “إذا كنت تريد أن يصل موظفيك في الوقت المحدد ويبقون حتى ينجزوا عملهم، اعطهم مساحة للهو وشجع على المرح في العمل واسمح لهم بأخذ فترات راحة”. وفي ختام الجلسة أضافت :” الجميع يحتاج إلى أن يشعر بالتقدير، والأشخاص الأكثر إنجازا لا يختلفون عن الأشخاص الآخرين، بل في الواقع كلما زادت إنجازاتهم زادت رغبتهم في أن يتم تقديرهم”.