استعرض خبرات الدولة في مجال تنظيم المعارض وتجربتها العريقة في تطوير هذه الصناعة
اختتم سعادة سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، مشاركته في المؤتمر الـ86 للرابطة العالمية لصناعة المعارض (UFI)، الذي انعقد مؤخرا في مدينة بانكوك بتايلند، بمشاركة أكثر من 550 متخصصا في قطاع المعارض من أكثر من 50 دولة، والذي يتم تنظيمه سنويا لتحديد الأولويات الإقليمية وتبادل الأفكار والتخطيط لمستقبل صناعة وتنظيم المعارض حول العالم.
وجاءت مشاركة سعادة سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، بصفته عضو مجلس إدارة الرابطة العالمية لصناعة المعارض، وممثلا عن دولة الإمارات، حيث استعرض خلال المؤتمر خبرات الدولة في مجال تنظيم المعارض وتجربتها العريقة في تطوير هذه الصناعة التي تسهم بشكل كبير في الاقتصاد الوطني ودعم العديد من القطاعات الاقتصادية، عدا عن دورها في توفير آلاف فرص العمل لمواطني الدولة والمقيمين فيها، وهو ما أهّل الإمارات لتبوء المرتبة الأولى في تنظيم واستضافة المعارض العالمية الكبرى، وهو ما انعكس أيضا في نجاحها باستضافة “إكسبو 2020” بإمارة دبي.
مواكبة عدد من التطورات الهامة
وأكد المدفع خلال كلمة ألقاها في أعمال المؤتمر، أن صناعة وتنظيم المعارض شهدت مؤخرا تحولا من مجرد تأجير مساحات للعارضين إلى تيسير الأعمال وعقد الصفقات، لافتا إلى أن قطاع المؤتمرات والمعارض يحتاج إلى مواكبة عدد من التطورات الهامة في أعقاب التغيرات التي يشهدها العالم خاصة في ظل تسارع التطور التكنولوجي والتغيير في احتياجات ومتطلبات رواد المعارض والعاملين في هذا القطاع، مشيرا إلى أن الإمارات غدت من المراكز المهمة في صناعة وتنظيم المعارض بحكم موقعها المميز وتوافر البنية الأساسية التي تشجع على نجاح هذه الصناعة من طرق ومواصلات واتصالات إضافة إلى الموانئ والمطارات وشركات الطيران، ومراكز المعارض المزودة بأحدث التقنيات وصالات العرض التي تتسع لمئات العارضين.
كما استعرض المدفع، تجربة إكسبو الشارقة الذي نجح في ترسيخ مكانته وتحقيق الكثير من الإنجازات منذ تأسيسه، إلى أن غدى وجهة مميزة للعارضين الدوليين، مستفيدا من مكانة إمارة الشارقة في كونها واحدة من أهم المدن التي تقود قطاع صناعة وتنظيم المعارض في المنطقة، في ظل تنوع اقتصادها وبيئتها المالية المستقرة إلى جانب بنيتها التحتية المتطورة، والتي جعلتها مركزا اقتصاديا رائدا ووجهة مثالية للشركات والمستثمرين ورواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم، وهو ما إنعكس جليا من خلال نجاح الإمارة في استضافة عددا من أهم الفعاليات الاقتصادية والثقافية والدولية المرموقة والعريقة التي تجتذب أكبر المؤسسات وأهم العلامات التجارية من مختلف القطاعات والمجالات للاستفادة من الفرص المثالية التي تتيح لها تعزيز حضورها في أسواق المنطقة انطلاقا من بوابة الشارقة.
منصة لتبادل الخبرات
وأشار المدفع إلى أن المؤتمر كان بمثابة منصة عالمية لطرح ودراسة الأفكار الجديدة، وتبادل الخبرات العملية بين متخصصين رفيعي المستوى من مختلف دول العالم، كما شكل فرصة لمناقشة واقع صناعة المعارض حول العالم وتطوراتها وتبادل الآراء حول مختلف القضايا، مضيفا أن المؤتمر وفر محتوى عال الجودة ومساحة للحوار والتواصل الإيجابي والبناء في الوضع الحالي للمعارض ومستقبلها، من خلال اللقاءات الجماعية والاجتماعات الثنائية والمحاضرات وورش العمل التي صاحبت فعاليات المؤتمر، لافتا إلى أن مشاركة الإمارات في هذا الحدث كانت فرصة تم خلالها تعزيز العلاقات مع مسؤولي أهم المعارض الدولية وبحث مجالات التعاون وبناء شراكات وتنظيم معارض مشتركة في المستقبل.
يشار إلى أن الرابطة العالمية لصناعة المعارض، هي منظمة دولية تضم في عضويتها 816 عضو من 87 دولة، وتستهدف دعم وتعزيز المصالح التجارية لأعضائها وصناعة المعارض في العالم.