بمناسبة اليوم العالمي للبريد، الذي يوافق9 أكتوبر من كل عام، قام بريد قطر بدعوة المجتمع المحلّي للمشاركة في الفعاليات والأنشطة في مقره الرئيسي.
انطلقت الفعاليات بتنظيم حفل خاص لتكريم الفائزين الثلاثة في المسابقة الدولية الثامنة والأربعين للكتابة الإبداعية، والتي شارك فيها حوالي 39 طفلاً تبلغ أعمارهم 15 عاماً. وقد استلم الفائزون الميداليات، الشهادات التقديرية والهدايا القيمة بحضور القنوات التلفزيونية القطرية الرائدة التي غطت الفعالية. واختتمت الاحتفالية بمرافقة المشاركين في جولة توعوية وتثقيفية شملت مرافق العمليات والأنشطة اللوجستية في بريد قطر، وذلك بهدف تعريف الطلاب والطالبات بالعمليات البريدية المختلفة التي ينفذها البريد، والمنتجات والخدمات المبتكرة التي يقدمها للأفراد والشركات، فضلاً عن اعطاء الضيوف نبذة موجزة حول تاريخ وتطور الشركة في السوق القطري.
وبهذه المناسبة، قال السيد/ فالح النعيمي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في بريد قطر:
“يمثل اليوم العالمي للبريد مناسبة خاصة للاحتفال بإنجازات وتطور قطاع البريد ومؤسساته التي تضع الناس، المجتمع والأعمال في قمة أولوياته، بما يتجاوز مجرد تقديم الخدمات والمنتجات البريدية المبتكرة. منذ تأسيس بريد قطر، وضعنا نصب أعيننا تطوير وتحديث عروضنا. وباعتمادنا على رؤيتنا الهادفة إلى التوسع عالمياً، استطعنا توجيه جهودنا لتعزيز مكانة بريد قطر في المنطقة كمركز للخدمات البريدية واللوجستية.
عبر تاريخنا، كان الطموح هو دافعنا لطرح المنتجات والخدمات البريدية المبتكرة، فقد قمنا بتدشين منصات الخدمات والتجارة الإلكترونية لتلبية احتياجات عملائنا والمتسوقين عبر الانترنت في قطر، كما عملنا على توسيع وتحديث شبكتنا الوطنية بشكل يتماشى مع هذا التوجه. لقد أصبح بريد قطر اليوم مؤسسة تتمتع بثقة كبيرة في المجتمع القطري ونموذجاً يحتذى به في مجال الابتكار وتزويد سكان قطر بأفضل العروض من حول العالم عبر منصاتها.”
يُشار إلى أن المجتمع الدولي يحتفل باليوم العالمي للبريد في التاسع من أكتوبر في كل عام بمناسبة ذكرى تأسيس الاتحاد البريدي العالمي والذي يعد منظمة متخصصة تابعة للأمم المتحدة ومقره في العاصمة السويسرية برن ويعد من بين أقدم المنظمات الدولية، حيث أنشئ عام 1874. لقد أعلن الاتحاد البريدي العالمي عن إطلاق اليوم العالمي للبريد على شكل احتفالية سنوية في مؤتمره الذي عقد في طوكيو، باليابان في عام 1969.
يهدف الاتحاد البريدي العالمي إلى رفع مستوى الوعي بأهمية دور الخدمات البريدية في حياة الأفراد اليومية، وأعمال الشركات والمؤسسات في كافة القطاعات. كما يسعى إلى إبراز مساهمات الخدمات البريدية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
تشارك دول العالم في الاحتفال باليوم العالمي للبريد في كل عام، ويقوم بعضها بتعزيز خدماتها البريدية أو تقديم منتجات جديدة ومكافأة موظفيها على جهودهم في تقديم الخدمات. كما تنظم معظم الدول المعارض لهواة جمع الطوابع وتصدر نسخ حصرية منها، إلى جانب تنفيذ العديد من الأنشطة مثل الندوات وورش العمل والمؤتمرات، الفعاليات الثقافية والرياضية والترفيهية، كما تقوم العديد من الشركات حول العالم بانتداب كبار الموظفين لإلقاء الكلمات حول تاريخ مؤسساتهم، وما حققته من تطور وإنجازات.

