قال سعادة جمال الجسمي، مدير عام معهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية، إن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2019 «عام التسامح» مناسبة لتجديد العهد للسير على خطى القائد المؤسس زايد الخير رحمه الله، الذي كان وما زال اسمه وقيم التسامح متلازمين فلا يكاد يذكر اسم زايد إلا مقروناً مع كلمة التسامح.
وقال إن عام التسامح يعزّز فينا الأمل والعزيمة والإصرار على إكمال المسيرة، لافتاً أن دولة الإمارات تحتضن ثقافات مختلفة تعيش مع بعضها البعض على أرض الإمارات في وئام وسلام، وتفتح ذراعيها للزائرين والسائحين دون تفرقة أو تمييز، مشيراً إلى ان أن تبوّء دولة الإمارات المركز الأول إقليمياً والثالث عالمياً في مؤشر التسامح، «مآلٌ طبيعي للسياسات التي تنتهجها الدولة منذ تأسيسها، ونتيجة منتظرة للجهود الذي ترعاها القيادة الرشيدة وتوجه بها خلال السنوات الماضية، بهدف غرس قيم التسامح والتفاهم والحوار والمحبة