جواهر القاسمي تُكرم الفائزات بجائزة نون للفنون في دورتها الثانية

  • بلغت نسبة المواطنات 38% من جملة المشاركات مقارنة بـ 23% العام الماضي

كرمت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس نادي سيدات الشارقة، الفائزات في الدورة الثانية من “جائزة نون للفنون”، التي نظمها “كولاج مركزالمواهب”، التابع لنادي سيدات الشارقة، تحت شعار “عالم من المشاعر”، بهدف تكريم المواهب الإبداعية الفردية الحرة لدى السيدات والفتيات في مجالي الرسم والتصوير الفوتوغرافي.

حضر حفل التكريم كلٌ من: الشيخة عائشة بنت خالد بن محمد القاسمي، رئيس جمعية الاتحاد النسائية في الشارقة؛ والشيخة مهرة بنت ماجد القاسمي، أول مديرة مدرسة إماراتية في الدولة؛ وسعادة نورة النومان رئيسة المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد ، وسعادة إرم مظهر علوي مستشار أول في المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي ، وسعادة  ريم بن كرم مدير مؤسسة نماء  للارتقاء بالمرأة، وسعادة حنان المحمود المدير التنفيذي لمركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، وسعادة  ندى عسكر النقبي المدير العام لمؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وسعادة مروة العقروبي رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، والأستاذة  شيخة عبدالعزيز الشامسي مدير مساعد مفوضية مرشدات الشارقة، والأستاذة  فاطمة الشحي مدير مركز ريادة، والأستاذة إيمان راشد سيف مدير إدارة التثقيف الصحي، بالإضافة إلى المشاركات في الدورة الثانية من الجائزة.

وتميزت أعمال الدورة الثانية من الجائزة بالقيمة الفنية والجمالية العالية، وتوزعت الجوائز على النحو التالي: فازت هند خالد حسن صالح حسن بجائزة نون عن فئة الرسم من خلال مشاركتها بلوحة تحمل اسم: “أطلق سراحي” والتي تجسد فيها صورة امرأة تتوق إلى التحرر من أغلال وأحكام المجتمع المبنية على مظهرها وعرقها وصفاتها الجسدية، وتعبر من خلال عملها الفني عن جمال وحرية النفس البشرية.

وتوجت فاطمة غلوم بجائزة نون للفنانة الصاعدة – الرسم عن لوحتها بعنوان “غرس البراقع” والتي تجسد من خلاله التراث الإماراتي العريق في صناعة البرقع.

وعن  فئة التصوير الفوتوغرافي، فازت الفنانة مريم سيف مصبح السويدي بالجائزة الأولى من خلال مشاركتها بصورة حملت عنوان “نحو يوم مشرق ومستقبل واعد”، في حين فازت ندى عارف عيسى بجائزة النجم الصاعد عن صورة “الهدوء الطموح”، والتي تصور فيها إرث المغفور له الشيخ زايد آل نهيان، وتعكس تحول الإمارات إلى واحة خضراء.

وفازت الفنانة الشابة آمنة أحمد محمد محمود البنا بجائزة نون للفنون في معرض نون للطلاب من خلال أعمالها الفنية بعنوان “مشاعر إيجابية”، والتي تجسد من خلالها أثر المشاعر السلبية والإيجابية على البشر، وتشدد من خلال اعمالها على أهمية السعادة لعيش حياة ذات قيمة.

وحصلت على المركز الثاني عن هذه الفئة وجدان عبد الله حسين عبدالله الحمادي، والتي سعت من خلال عملها الفني بعنوان “أمنيات زايد” إلى توثيق الهندسة المعمارية الملهمة في الإمارات العربية المتحدة والتي تجسد رؤية الأب المؤسس لبناء دولة معاصرة مبنية على أساس قوي من القيم والمواريث الاجتماعية والثقافية. وبلغت قيمة الجوائز المقدمة 35,000 درهم إماراتي.

وقالت سعادة خولة السركال، مدير عام نادي سيدات الشارقة: “نفخر بالدور الكبير الذي تبذله الشارقة في دعم الثقافة والفنون، وحرصها الدائم على تطوير البرامج والنشاطات التي تساهم في تنمية المواهب الفنية، وبناء مجتمع أكثر إنسانية. ونتوجه بالشكر والتقدير إلى قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس نادي سيدات الشارقة على دعمها اللامحدود، وتوجيهاتها السديدة التي تدفعنا إلى التطور وإلى السعي دائماً نحو المراتب الأولى”.

وأضافت السركال: “اخترنا لجائزة نون للفنون في هذا العام شعار(عالمٌ من المشاعر)، تزامناُ مع عام زايد لنعكس به حرص نادي سيدات الشارقة على إتاحة الفرصة للسيدات والفتيات للتعبير عن أنفسهن ومشاعرهن، ونُجسد به حبنا ووفائنا للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقد عبّرت المشاركات من خلال أعمالهن عن خصال الوالد المؤسس في الرحمة والعطف والتسامح والحكمة”.

وأضافت السركال: “من خلال تنظيمنا للدورة الثانية من الجائزة نجدد التزامنا بترجمة توجيهات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، في صقل مواهب الجيل الجديد في مجال الفن وصولاً إلى الريادة، ونحن سعداء بالإقبال الكبير الذي شهدته الجائزة من المبدعات الإماراتيات حيث بلغت نسبتهن 38% من جملة المشاركات مقارنة بـ 23% العام الماضي”.

وتوجهت مدير عام نادي سيدات الشارقة بالشكر إلى كل من ساهم في إنجاح الجائزة في دورتها الثانية من فريق العمل المنظم، ولجنة التحكيم، والمشاركات، والرعاة الذهبيين وهم شركة نفط الهلال، ومجموعة داماس، والمؤسسات الداعمة التي تشمل سجايا فتيات الشارقة، والجامعة القاسمية، ومركز مرايا للفنون، وأجالا، Capital Education ، ومركز سني الصحي، ومستشفى إن إم سي التخصصي، وقهوة كرم راعي الضيافة. .

من جانبها سردت شيخة السويدي، مدير “مركز كولاج للمواهب”، قِصَةَ إحدى المشاركاتْ التي تمثل رمزاً للتحدي والشجاعة، وهي فتاة لا يتجاوز عمرها سبعة وعشرين عاما اكتشفت منذ

صغرها شغفها بالرسم، لكنها لم تحظى بالتشجيع من بيئتها الاجتماعية وواجهت تحديات وصعوبات عديدة، وعلى الرغم من ذلك آمنت بموهبتها واتخذت من سطح البيت ملاذاً لتجسيد ما تشعر به في عمل فني اعتبرته كنزاً لها مستعينة بمصروفها الخاص لتوفير أدوات الرسم.

وتابعت السويدي في سرد قصة الفتاة قائلةً: “حظيت هذه الفتاة على تشجيع من مدرساتها ورفيقاتها مما ساعدها على تطوير موهبتها واستمرت في دراستها حتى تخرجت من الجامعة وتوظفت في مجال بعيد عن نطاق الفن. وبعد مرور 27 عاما وإثر فقدانها لإحدى ملهماتها التي كانت مؤمنة بموهبتها كفنانة غيرت مسار حياتها كليًا وعادت إلى الرسم لتثبت أن الموهبة الحقيقية لا تندثر وتبقى دفينة في مشاعر الإنسان تطارده كظله، لتخرج إلى الضوء بكل ثقة في رواق معرض نون للفنون”.

وشهدت “جائزة نون للفنون” في دورتها الثانية إقبالاً كبيراً، حيث شاركت أكثر من 300 شابة وسيدة من 34 دولة مقارنة بـ 28 دولة في العام الماضي، من بينها الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، ومصر، والجزائر، وسوريا، والعراق، والسودان، والهند، واليمن، وإيران، والمغرب، والسويد، وكندا، وفلسطين، وباكستان، والصين، وبريطانيا، والنيبال، والجزائر، والفلبين، وأستراليا وغيرها من الدول، وترافق مع زيادة عدد المشاركات جودة وتميز في الأعمال المشاركة بشهادة لجنة التحكيم.

You might also like More from author

Leave A Reply

Your email address will not be published.