الدائرة ستساهم بدور محوري في العديد من المؤتمرات والمنتديات والملتقيات المنضوية تحت مظلة أسبوع أبوظبي للاستدامة 2019
أعلنت دائرة الطاقة في أبوظبي، الجهة المعنية بتعزيز ريادة واستدامة قطاع الطاقة في أبوظبي، عن توقيعها مذكرة شراكة مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، الجهة المستضيفة لأسبوع أبوظبي للاستدامة 2019، حيث ستكون الدائرة الشريك الرئيسي وإحدى العلامات التجارية الراعية لمختلف فعاليات الأسبوع، بما فيها القمة العالمية لطاقة المستقبل WFES.
وانطلاقاً من التزامها في الاستثمار بالحلول الفعالة والمستدامة التي تحدد وتعزز الرؤية المستقبلية لقطاع الطاقة في إمارة أبوظبي، ستقوم الدائرة برعاية العديد من المنتديات والمؤتمرات المنضوية تحت مظلة أسبوع أبوظبي للاستدامة في نسخته الثانية عشرة، مثل حفل الافتتاح الرسمي، والقمة العالمية لطاقة المستقبل بملتقياتها الخمسة التي تشمل المياه والطاقة والتنقل ومعالجة النفايات (إيكوويست) وتكنولوجيا لحياة أفضل، بالإضافة إلى “قمة المستقبل” و”ملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة” وملتقى “تبادل الابتكارات بمجال المناخ – كليكس” و”مركز شباب من أجل الاستدامة”.
وقال سعادة محمد بن جرش الفلاسي وكيل دائرة الطاقة في أبوظبي: ” فخورون بمشاركتنا ودعمنا أسبوع أبوظبي للإستدامة 2019، المنصة الرائدة التي تستضيفها إمارة أبوظبي، وتأتي هذه الخطوة انطلاقا من الدور الجوهري لدائرة الطاقة في تنظيم الموارد وتوحيد جهود القطاع ككل في هذا المجال بهدف صناعة مستقبل أفضل و أكثر ازدهارا لهذا القطاع.”
وأضاف سعادته: “يشكل الأسبوع منصة مثالية تمكننا من تعزيز مساعينا نحو تحقيق الأهداف المرجوة لقطاع الطاقة في إمارة أبوظبي. ونؤكد على أهمية تعزيز علاقات التعاون بين مختلف الجهات المعنية بقطاع الطاقة المتجددة وفي مقدمتها “مصدر” بهدف زيادة الوعي بمساعينا المشتركة نحو تحقيق استدامة الطاقة من خلال تطبيق أفضل الممارسات العالمية، وإشراك أفراد المجتمع في عملية صناعة مستقبل أخضر وأكثر استدامة”.
كما ستقوم الدائرة خلال فعاليات الأسبوع بتسليط الضوء على رؤية أبوظبي 2030، والخطة المستقبلية الخاصة بقطاعي الطاقة والمياه بإمارة أبوظبي، وعلى الركائز الرئيسية الخاصة باستراتيجيتها والتي تتمثل في الإمداد والتكاليف الميسرة والاستدامة البيئية، وذلك بهدف تشجيع الاستثمار في قطاع الطاقة بأبوظبي وترسيخ مكانة الإمارة الرائدة على خارطة الطاقة والاستدامة العالمية.
ومن جانبه، أعرب محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ “مصدر” عن تقديره للدور المهم الذي تقوم به دائرة الطاقة في أبوظبي، مؤكداً حرص شركة “مصدر” على تعزيز كافة أوجه التعاون المشترك مع الدائرة بهدف تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة تجاه مستقبل الطاقة والتنمية المستدامة وتنويع مزيج الطاقة والمساهمة في تحقيق هدف الإمارة بتوفير 7 بالمئة من احتياجاتها من الطاقة عبر المصادر المتجددة بحلول عام 2020.
وأكد الرمحي على أن التعاون مع الجهات والمؤسسات الحكومية يمثل عاملاً رئيسياً لإنجاح أسبوع أبوظبي للاستدامة، مثمناً مشاركة دائرة الطاقة في دعم الأسبوع الذي يعد منصة عالمية أساسية للحكومات وصناع السياسات ورواد الأعمال وخبراء القطاعات لتبادل المعارف وتنفيذ الاستراتيجيات وتقديم الحلول لدفع مسيرة التنمية المستدامة.
وستقوم دائرة الطاقة أيضاً بلعب دور مهم في العديد من الفعاليات التي تتمحور حول الشباب لصقل مهاراتهم وزيادة وعيهم بالفرص والتحديات التي تواجه مستقبل قطاع الطاقة، مثل ملتقى “تبادل الابتكارات بمجال المناخ – كليكس”، الذي سيجمع بين رواد الأعمال وأصحاب الأفكار المبتكرة تحت سقف واحد بهدف تحويل الأفكار المبتكرة إلى واقع ملموس؛ وكذلك فعالية “مهارات المستقبل 2030” وهي عبارة عن تجربة تفاعلية تجمع بين نخبة من الخبراء ورواد الصناعات وصناع القرار مع الشباب بهدف استكشاف وتعزيز المهارات التي يتوجب توفرها في مهن المستقبل.
يذكر أن دورة عام 2018 من أسبوع أبوظبي للاستدامة صُنفت بأنها الأكثر نجاحاً حتى الآن، حيث استقطبت 38 ألف مشارك من 175 دولة وأكثر من 300 متحدثاً دولياً. ومن المنتظر أن يواصل أسبوع أبوظبي للاستدامة النجاح الذي حققه في الدورات الماضية من خلال استقطاب مزيج فريد من خبراء القطاعات ورواد التكنولوجيا والجيل القادم من قادة الاستدامة، وذلك بهدف مناقشة الفرص العالمية التي يمكن أن تنتج عن تقارب القطاعات. ومن خلال الفعاليات والمحاور الجديدة، يشكل أسبوع أبوظبي للاستدامة حدثاً مهماً يلبي حاجة المنطقة والعالم لمعالجة عدد من القضايا المحورية والمترابطة. ويجسد بذلك النهج الخلّاق لدولة الإمارات في ترسيخ دعائم الاستدامة والتزامها بتعزيز الفهم لأبرز التوجهات الاجتماعية والاقتصادية والتقنية التي تسهم في تشكيل عالم اليوم.