بفضل إتقانه لتقنية “Fastbraces” الدكتور إيفانجيلوس فيازيس يعيد البسمة لذوي الأسنان المشوهة

لأن الابتسامة الساحرة لا تكتمل إلا بأسنان صحية ومستقيمة، ولأن إهدار الوقت في العلاج له عواقبه،  فكر الدكتور اليوناني إيفانجيلوس فيازيس في الاستعانة بحل يعيد لأصحاب الأسنان المعوجة الأمل العريض في وقت قصير. بقليل من التفكير، استعان بتقنية التقويم السريع للأسنان “Fastbraces” التي ابتكرها وطورها أخوه الرائد في علاج وتقويم الأسنان، الدكتور أنتونيو فيازيس، والتي شاع استخدامها كبديل واعد للطرق التقليدية المعمول بها في هذا المجال.

بفضل هذه التقنية المبتكرة، لم يعد مطلوبا من المرضى انتظار عامين أو أكثر لاستعادة ابتسامة كاملة بأسنان مستقيمة. على عكس الماضي، أضحى ممكنا لمن يرغب في تقويم أسنانه الحصول على نتيجة مذهلة ونهائية في وقت قصير لا يتجاوز 100 يوم في كثير من الحالات. والسبب في ذلك أن تقنية “Fastbraces” التي يبرع فيها الدكتور إيفانجيلوس، تستخدم أقواسا مثلثة وظيفتها الأساسية هي تحريك جذر وتاج السن في نفس الوقت، مما يقلص المدة المستغرقة في العلاج من جهة، ويقلل من حدوث التهابات ومضاعفات سيئة من جهة أخرى. لذلك، لا يرى الكثير من الخبراء والمرضى “Fastbraces” كتقنية جمالية فقط، وإنما أيضا، كأداة تساعد على علاج أمراض اللثة والوقاية منها.

وتتألف التقنية الجديدة  من خطة بسيطة تضم سبع خطوات تمكن من معالجة المريض دون الحاجة للمسكنات أبدا. وكما هو الحال في التقويم التقليدي للأسنان،  تتكون أنظمة  التقنية الجديدة من أقواس مصممة بشكل فريد بمظاهر شفافة أو معدنية حسب الطلب. وبفضل نجاعتها، نالت تقنية التقويم السريع للأسنان “Fastbraces” براءات اختراع، وذاع صيتها في العالم بشكل عام واليونان بشكل خاص، خاصة أنها تُغْني في الكثير من الحالات عن التدخل الجراحي. وبفضل شهرتها الواسعة أضحت التقنية الجديدة موضوعا للتدريس في حرم Fastbracesuniversity.com بالولايات المتحدة الأمريكية وفي ندوات متفرقة حول العالم.

وقد تم تقديم تقنية “Fastbraces” في  اليونان أول مرة بواسطة الدكتور إيفانجيلوس فيازيس، وهو الأخ الأصغر للدكتور أنتوني فيايزيس، الطبيب الرائد في هذا النوع من التكنولوجيا، والذي صمم هذه التقنية في بدايتها مع أوائل التسعينيات لتنشر بعد ذلك عبر العالم، خاصة بعد نجاحها في المختبر وعلى أرض الواقع. نتيجة لذلك، أضحت هذه التقنية  مشهورة عالميًا، إذ يستخدمها الأطباء لعلاج آلاف المرضى في أكثر من 50 بلدا.

وفي أثينا، افتتح الدكتور إيفانجيلوس فيازيس أول عيادة متخصصة في تقنية “Fastbraces” عام 2000. هناك، نجح في علاج حالات نادرة ومعقدة لاعوجاج الأسنان وهو ما أكسبه شهرة سريعة ومصداقية لا غبار عليها. في 2004، قرر الدكتور إيفانجيلوس الاقتصار على تقديم التقنية الجديدة في عيادته بشكل حصري، قبل أن يفتتح فرعين إضافيين في أثينا، أحدهما عام 2011، والآخر عام 2016.

رغم انشغالاته الكثيرة، لم يتردد الدكتور إيفانجيلوس فيازيس في الانخراط كعضو بـ Orthoworld، كما لم تمنعه شهرته الواسعة في تقديم دورات تدريبية للعديد من أطباء الأسنان حول العالم. وهو اليوم أحد أبرز الفاعلين في الندوات والمؤتمرات العالمية الهادفة إلى تعزيز التكنولوجيا وجعل الابتكار في خدمة الطب والأطباء. وبالإضافة إلى ذلك، يتميز الدكتور إيفانجيلوس فيازيس بحضور مهم على شبكات التواصل الاجتماعي التي يروج عبرها لخبرته الواسعة في العمل بتقنية “Fastbraces” ويتفاعل من خلالها مع مئات المرضى من مختلف بقاع العالم. وعلى سبيل المثال؛ تضم صفحته الرسمية على فيسبوك ما يفوق 125000 إعجاب ومتابعة. ويقدم حسابه محتوى توعوي ومقتطفات لمقابلاته الإعلامية المتعددة. كما يتميز حسابه على انستغرام بمتابعة كبيرة لأنشطته المهنية والشخصية خاصة من طرف الشبان الطموحين الراغبين في السير على خطاه.

بفضل خبرته الطويلة وكفاءته المعترف بها، نجح الدكتور إيفانجيلوس فيازيس في كتابة اسمه بحروف من ذهب كأحد الوجوه الماهرة في استخدام تقنية “Fastbraces” في اليونان وأوروبا وأمريكا. بفضله إتقانه للتقنية التي ابتكرها أخوه قبل سنوات، أضحى المستحيل ممكنا، وصار من حق من منحته الأقدار أسنانا معوجة أن يحلم بابتسامة جميلة في ظرف زمني قياسي.

بقلم: م. لشهب

Email This Post Email This Post

You might also like More from author

Leave A Reply

Your email address will not be published.