جزيرة النور تأخذ زوارها إلى عوالم القصص المحكية في “حكايات على الجزيرة”

تستعد “جزيرة النور” إحدى الوجهات السياحية والترفيهية والثقافية في إمارة الشارقة لاختتام الدورة الثالثة من “المهرجان العالمي لرواية القصص، حكايات على الجزيرة”، الذي انطلق تحت شعار “القصص كنز الكلمات”، خلال الفترة من 21 فبراير الماضي وحتى 16 مارس الجاري، بمشاركة نخبة من ألمع نجوم رواية القصص من جميع أنحاء العالم.

وتنظم الجزيرة يوم غد الجمعة وبعد غد السبت، باقة متنوعة من الأنشطة والفعاليات إلى جانب الحكايات الملهمة والمشوقة لزوار الجزيرة، يقدمها مجموعة من أبرز رواة القصص، تضم كل من سارة قصير من لبنان، ومايكل هارفي من ويلز، وكاتي نوتسون من الولايات المتحدة، ومارتينا بيسيالي من إيطاليا، وجيرمانا دي روفو، ولمياء توفيق من مصر، وباولا بالبي.


ويواصل المهرجان تسليط الضوء على فنون سرد الحكايات التراثية وأدب الروايات الحديثة، حيث يقدم لجمهوره يوم الجمعة 15 مارس، باقة متنوعة من القصص الشيقة والمثيرة، تشمل حكاية “كان يا مكان”، و”حظاً سعيداً أم حظاً سيئاً؟” التي سيتم سردها باللغتين العربية والانجليزية، عبر جلسة قصصية ممتعة تهدف إلى ترسيخ معنى وحيد هو أنه لا وجود لشيء اسمه الحظ ً السيئ، وأن ما يجلب الحظ السعيد دائماً هو المواقف الرائعة.

وتستمر مفاجآت يوم الجمعة حيث سيكون زوار الجزيرة على موعد مع الإثارة والتشويق القصصي، يأخذهم الفنانون خلاله إلى عوالم الرعب التي ترويها قصص “عالم الرعب والاثارة”، بالإضافة إلى لحظات من المتعة والشاعرية عبر جلسة غنائية على قرع الطبول والموسيقى.

ويختتم المهرجان فعالياته يوم السبت 16 مارس باحتفال اليوم العالمي لرواية القصص من خلال مقتطفات من قصة طويلة بعنوان “خرافات وملاحم وأساطير” يرويها الفنانون باللغتين العربية والإنجليزية، عبر نسخ مركزة ومختصرة من الملاحم العالمية التي تناسب جميع الأعمار، بالإضافة إلى حكاية “هل القصة حقيقية” التي تغوص في عوالم الأشباح والمتحولين، الى جانب أمسية خاصة يقدمها عدد من أشهر رواة القصص الخرافية على أنغام الموسيقى.

وقال محمود راشد السويدي، مدير عام جزيرة النور:” حقق المهرجان منذ انطلاقه نجاحاً لافتاً من حيث حجم الحضور الذي توافد إلى الجزيرة، خصوصاً الأسر التي حضرت طيلة أيام المهرجان بصحبة أطفالها، لعيش المتعة والإثارة والاستفادة من البرامج الثقافية والترفيهية التي يقدمها المهرجان، من خلال الاستماع إلى القصص العالمية بطريقة مشوقة تدفع المستمعين إلى التفاعل والمشاركة”.

وأضاف السويدي ” تفتح الجزيرة يومي الجمعة والسبت أبوابها للمواطنين والمقيمين، لاستعراض آخر فعاليات المهرجان، حيث تشهد ساحات الجزيرة ومرافقها باقة متنوعة وشيقة من الأنشطة التي تتوزع بين الاستماع إلى الحكايات الملهمة، والأنشطة الموسيقية”.

ومنذ انطلاقه وفر المهرجان للزوار وعشاق الأدب القصصي، مزيجًا فريدًا من روائع التراث الشفهي والعروض الموسيقية الحيّة والأنشطة التفاعلية التي تحتفي بالتنوع الثقافي وأساليب السرد الروائي، كما عمل المهرجان على التعريف بالفن الحكواتي القديم، من خلال سلسلة من ورش العمل.

وحظي المهرجان منذ انطلاقه باهتمام كبير من الزوار والسياح الذين توافدوا على الجزيرة، للاستماع إلى 25 قصة يرويها 15 فناناً وفنانة قدموا من 10 دول مختلفة، بالإضافة إلى حزمة من العروض المسرحية والموسيقية الشيقة، التي قدمها نخبة من أبرز الفنانين والعازفين، إلى جانب باقة من ورش العمل التي تعرف الزوار بدور الحكواتي في التراث الشعبي، والأنشطة التفاعلية التي تناسب مختلف الفئات العمرية.

Email This Post Email This Post

You might also like More from author

Leave A Reply

Your email address will not be published.